
* عندما امتلك أحدهم قبل شهر حساب رفيق النزوح الصديق الأستاذ عاصم البلال الطيب رئيس تحرير صحيفة أخبار اليوم وفعل بالواتس الخاص به مافعل
* عاتبت يومها ابن الشيخ البلال على تفريطه
* قلت له ذلك دون أن اركز على الطريقة التي تم بها احتياله لا تجنبها واتعظ من ماتم له
* وعندما حكى لي الأستاذ الصحفي ايهاب محمد نصر عن الذي اتصل به وأبلغه عن تحويل مبلغ مالي مرسل له في حسابه البنكي طالبا منه ذكر الارقام التي تظهر على شاشته لتأكيد الارسال لم انتبه إلى أن محتالي الميديا يأتون من مختلف الأبواب والتحوط واجب
* و لم انتبه للحكايات التي نبه عنها المحامي الشيخ النزير أو اركز في كل ما يكتب عن ذلك
* كما لم أتخيل أن القروب الشهير(x) الذى يجمع كل الأطياف الكبيرة ببلادنا يمكن أن يخترق ويأتينا الضرر عبر بوابته من ثقتنا فيه ومن به من صفوة
* لكل ذلك كنت واثقا بان ذلك مني بعيد لكن يبدو ان من الثقة الكثيرة احيانا ما يأتي بالضرر للواثق
* المهم اتصل بى أحدهم عبر الواتس وهو يعتذر اعتذارا لطيفا للتواصل معي خلال ساعات العمل ويقول لي أن قروب كذا الذي انت به تعلم أنه يضم ارقاما وقامات مرموقة و معروفه وأننا لخوفنا عليه من الاختراق نريد تحديثه فنرجو ذكر الأرقام الموجودة على شاشتك للتطابق لتأكيد التأمين من جانبك
* و لانني ليس شاطرا في الميديا أو لانني لم اتعرض شخصيا لهذا النوع من الاحتيال أو لأن ذكر القروب نفسه بعث الطمأنينة عندي طلبت منه أن أتحدث مع مؤسس القروب الصحفي المعروف للتحية فقال لى بكل ثقة دقائق ثم عاد ليقول أنه وجده قد خرج ولكن عندما يعود سيكلمك فذكرت له الارقام ولا ادري أننى سلمته نفسي لأجد بعد دقائق أن حسابي صار ملك شخص آخر يختار من بين الناس من ينتقى ليرسل إليه طلب أموال باسمي وليقول مايشاء لمن يشاء فهو فى تلك الساعات من بيده القول والأسماء
* ولم اعرف ماجرى الا بعد شك المذيعة النابهة الاستاذة زينب يسن في الرسالة التى وصلتها والتى طلب فيها المحتال منها مبلغا من المال على لساني كما فعل مع الاخرين متعهدا بانه سيرده في المساء فعدت إلى مشرف القروب الذي ذكر لي أن واتس عضو القروب فلان قد تم تهكيره وان من اتصل بى دخل عبره للقروب الشهير وأخذ يتواصل مع عضويته وان كثيرين قد اتصلوا به واخطروه بأنه قد فعل معهم ذلك وقال لي والحديث للمشرف الذى نقدره ونجله أن إدارة القروب قد حذفت الرقم الذى دخل به المحتال
* لاسارع وسط الانزعاج لاهل الاختصاص الذين بذلوا مجهودا كبيرا لازالته واستعادة حسابي من حرامي الميديا الذي يسرق الناس عبرها
* فعذرا لكل من ازعجهم تواصله ولكل من أساء لهم بعد شكهم فيه .. انها مضار الميديا التي برغم منافعها الكثيرة لا تخلو من مثل هذه الاضرار
* فليتنا ننتبه جميعا فالغفلة أو التساهل أو حسن النية مع امثال هؤلاء توقعنا في الحرج مع الاخرين .. حرج لم نكن نتوقع يوما أن نقع فيه أو نوقعهم وللجميع العتبى حتى يرضوا .. ا



