مقالات

إلى الجنجويدي مسعود بولس… خاب مسعاكم ….. قاسم فرحنا .

العلا برس

 

الجهود الكبيرة التي يبذلها مستشار الرئيس الأمريكي للشئون العربية والإفريقية والمختص بالشأن السوداني (الجنجويدي مسعود بولس) لإنقاذ مليشيا ٱل دقلو الإرهابية من الهلاك الكامل على يد القوات المسلحة ومسانديها في جميع محاور القتال بكردفان ودارفور والنيل الأزرق بعد إرتفاع نسق العمليات في هذه المحاور وتعرض متحركات المليشيا المتمردة للدمار الكامل بواسطة سلاح الجو السوداني والمسيرات خاصة (محور الصحراء) الذي أصبح كالمحرقة لعناصر المليشيا ومرتزقتها الأمر الذي دفع بأبوظبي عاصمة ابناء زايد بإن تعرض على بولس مبلغا ضخما نظير أن يتبنى الرئيس الأمريكي (دونالد ترمب) مشروع حظر كلي لسلاح الجو السوداني في جميع انحاء السودان.

وشهدت جلسة مجلس قبل يومين تباين في المواقف حيث شدد حلفاء أمريكا تحت التأثير على ضرورة تقييد حركة سلاح الجو السوداني بدعوى اتتاهاكات طالت الأعيان المدنية وفقا لتقارير مشبوهة ومدفوعة القيمة تريد أبو ظبي أن تحمى بها المليشيا من الفناء الكامل والخروج من (المشهد السوداني) لذا شدد حلفائها في مجلس الأمن الدولي على ضرورة فرض عقوبات على الدولة السودانية وهذا كان متوقعا في ظل انتصارات كبيرة للقوات المسلحة على المليشيا التي تنفذ حربا بالوكالة عن الإمارات ومسانديها في نادي الإستعمار الجديد بضرورة التصدي للدولة السودانية التي تشدد على ضرورة (الحسم العسكري) بوصفه العلاج الأمثل لإنهاء التمرد وكتابة الفصل الأخير من تاريخه في البلاد والانتصار الساحق للقوات المسلحة سيجعل الإمارات تحت طاولة الهزيمة والإنكسار وستلاحقها لعنات أهل السودان بحريق داخلي قد يلحقها بالمليشيا يوما ما….

مندوب السودان في الأمم المتحدة الحارس إدريس (فند) مزاعم أمريكا وما نقله بوليس بشأن التجاوزات والتسلبح الإجنبي للقوات المسلحة بحسب مزاعمه في وقت اعترض فيه مندوب باكستان والسعودية ومصر على ما جاء في المشروع الأمريكي مشيرين إلى أن الجيش السوداني يدافع عن أرضه ويحمي دولته وفقا لما تقتضيه الضروره واصفين الأمر بالشأن الداخلي….

بولس (العميل) يريد أن يغسل المال الذي اعطته له ابو ظبي مقابل تغبيش الحقائق ولي عنقها ولقد ألجمه المناوئون لهذا المشروع حجرا في وقت أطلق فيه رئيس السيادي وقائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان (رصاصة الرحمة) على المليشيا وحلفيتها صمود وقال لأ مكانة لهم لدى الشعب السوداني وان الحسم العسكري هو خيار أهل السودان….

لن تسطيع أبو ظبي عبر بولس وصهره ترامب في التأثير على مسار العدالة الدولية واجبارها على إصدار قرار يقيد حركة سلاح الجو السوداني الذي سيمارس حقه في حماية أمن البلاد والحفاظ على سلامة ووحدة أراضيها…..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى