
ظلت فاشر الصمود وستظل لقمة مسمومة تهري بطون الجنجويد وتقودهم لرحلات الموت الجماعي والهلاك بصورة متوالية وبنفس الطريقة وبذات الاسلوب كأنما هؤلاء الجنجويد قوم بلا عقول يدفعهم للموت شيطان الهلوسة والايس وتعاطي الموبغات المهلكات…
بالأمس صد اسود الفاشر الهجوم رقم 230 وقضوا على كل عناصر الارتزاق وضباع مليشيا ال دقلو المتمردة التي تحسب أن فاشر السلطان لقمة طرية يلتهمونها متى ما ارادو…
ساقية الموت لسة مدورة وليتها تستمر في الدوران حتى هلاك اخر جنجويدي… انها المفرمة والمحرقة التي جعلت من الجنجويد جثثا متناثرة تغطي جنبات الطرق واجبرت الماهرية على الهروب خشية الانقراض…
حقا انها شنب الاسد بل الاسد نفسه ومن اراد ان تثكله امه ويرمل زوجته ويحرق قلب ام قرون عليه فيدنوا منها ويقترب من عرين السادسة فيها…
مورال علقم مر ويا ناس الفاسر ارقدوا قفا…. نعم انتم تواجهون الحصار وحتى عصافير بطونكم لم تعد قادرة على ارسال شارات الجوع….سقوط الفاشر في يد الجنجويد يعني موتكم جميعا برصاص الملايش…. الذين قتلوا صاحب المطعم بتلك الوحشة لمجرد انه برناوي او برتاوي سيقتلونكم جميعا لذات الاسباب والعنصرية البغيضة…
الغرف المدعومة وناشطي وسائل التواصل الاجتماعي والطوابير والعملاء لروجوا لانتصار المليشيا في الفاشر وقالوا ان قوات تأسيس استملت المطار إلا ان البواسل القموهم حجرا وبانت الحقائق وازدحمت رحلات السماء ذات البروج بالمغادرين…
كلهم لحقوا بقائدهم الهالك وهم الان في ضيافة علي يعقوب وقرن شطة والمهرج جلحة….
معركة الامس التي خسرها الجنجويد كالعادة اثبتت أن القوات المسلحة والمساندين لها قادرون على الصمود رغم المعاناة….
لن تسقط ارض الميارم والسلاطين بلاد الفور والتنجر والداجو والزغاوة وكل قبائل السودان….
لم تعد مليشيا ال دقلو المتمرد قادرة على كسر صمود المدينة الصابرة وليس بمقدور ابن زايد فعل شي…الرجل لم يترك مرتزق في العالم إلا وارسله للفاشر والنتيجة واحدة ومعلومة لدرجة اننا لم نعد نشعر بالقلق على هذه المدينة الحبيبة الى قلوبنا…
شدة وتزول باذن الله….معارك كردفان واشتداد وطيسها تجعل الفاشر قريبة من التحرر وقك الاختناق…. محطة واحدة هي النهود وبعدها تصبح الفاشر في مأمن…فليصبر المرابطون فيها حتى تصلهم طلائع المساندين….
سيواصل الجنجويد هجومهم الفاشل على المدينة وسيفقدون المزيد ولن تتحقق لهم غاية في فاشر ابو زكريا المحروسة بعزيمة وثبات اهلها وجنودها…
لا خائن هناك ولا عميل…الكل يعمل على ان تظل المدينة عزيزة وابية لا تعرف الذل ولا الانكسار…..


