*مع قساوة( أحوال الطقس الحار) ، تصدرت مشاهد النار التي اندلعت صباح أمس في مربع 3 ديم النور، (جراب الحاوي) بمدينة بورتسودان، (وسائل التواصل الاجتماعي) ، موثقة لحظات مأساوية كان الحدث* *فيها(فناء رواكيب البسطاء المشيدة من* *الحطب والخيش والخشب)بعد اشتعلت فيها الحرائق في لحظات*
*شريحة سكان الوضع الاضطراري المسمى العشوائي وجدت نفسها (فجأة) في مواجهة مباشرة مع (ألسنة اللهب المتصاعد) الذي قضى على (المأوى والممتلكات في لمح البصر)*
*شهود عيان، رجحو أن الحريق كان (نتيجة شرارة قامت من تلال نفايات) ثم انتقلت إلى( مسكن عشوائي) ، ثم تطاير الشرر، واتسعت الرقعة لتشمل( كل أنحاء المسكن والمساكن المجاورة بسرعة مذهلة) . وكانت مكونات مواد البناء المحلية القابلة للاشتعال، بالإضافة إلى (مخلفات البلاستيك وتالف من الإطارات، سببًا في زيادة أتون الحريق)* .
*بحسب متابعين، فإن تلال النفايات المتراكمة_قبل وقوع الحادث) ظلت واضحة للعيان(دون معالجة حقيقية) وساهم تواجدها في كثافة النيران)*
*كما أدان (المتابعون) ما وصفوه ( سلوكا خاطئا ومشين من بعض المواطنين لرميهم النفايات في الساحات والطرقات وجنبات أسوار المواقع العامة)محملين الجهات المختصة بالصحة العامة والبيئة والنظافة ( تقصيرها وتباطؤها وعدم اكتراثها) في ( تعزيز الوعي البيئي) ، و(تنظيم حملات نظافة-كافية ) وتوفير مكبات (نظافة بعيدة وآمنة، ومحاسبة المخالفين)*
*وما لفت انتباه الجميع حقيقة ما شهدوه من استبسال فرق الدفاع المدني، التي حركت (خمس عربات إطفاء) وسخرت أكثر من (ثلاثين عنصرًا- من الضباط وضباط الصف والجنود) الذين عملوا بجد واجتهاد (ورباطة جأش) وتحملوا الصعاب رغم( حرارة شمس الظهيرةوضخامة الحادث) فبخبرتهم وصبرهم وعزيمتهم كافحوا الحريق وصولًا إلى مرحلة الإخماد التام*
*ورصدت الوسائط تفاعل المواطنين ومعاونتهم لقوات الدفاع المدني في عمليات الإطفاء، بجانب تكاتفهم وتعاونهم مع المتضررين، وعكس هذا مدى قوة الروح الإنسانية والمجتمعية في مواجهة الكوارث*
*أبان هذا الحادث بوضوح مخاطر ظاهرة( تراكم النفايات) وسلبيات (السكن العشوائي) ونتائج( عدم الشروع في معالجة مظاهر السكن الاضطراري بالتخطيط وتقنين الأوضاع لتقديم الخدمات) بجانب (التأخر في انتهاج خطط وإجراءات بيئية مقنعة لتقليل المخاطر وحماية المجتمع من الكوارث)*
*ومع حمد الله على سلامة الأرواح بعناية( الرحمن الرحيم) تضررت الأسر البسيطة من(فقدان المساكن – التي كانت ملاذًا آمنًا لهم) ، رغم( بساطتها كانت لهم ستارًا وسترا ودفئًا وحنانًا) كما فقدوا( المواشي والدواجن) التي( نفقت جراء الاحتراق) ،إذ كانت تؤمن (احتياجاتهم اليومية وتوفر مصدر دخل يكاد يكفيهم لقضاء حاجاتهم الأساسية)*
*وفي سياق متصل، ناشد( ناشطون- شباب)السيد الفريق مصطفى محمد نور والي ولاية البحر الأحمر _للاهتمام بمتضرري الحريق مطالبين بضرورة توجيه الجهات المعنية ب(سرعة التعامل لامتصاص الصدمة وإزالة آثار الأزمة) والعمل على إجراء (حصر الأضرار وتعويض المتضررين) و(إزالة الأنقاض والركام تنظيف موقع الحريق) ،بتركيز (الإرشاد الصحي بالمخاطر ) ومراجعة (خطط النظافة العامة ورصد مواقع المكبات العشوائية) ،و(تلال النفايات) بأنحاء المدينة و(تنظيم حملات للنظافة وضبط المخالفات) ووضع (خطط إسكانية) لتقنين كل( مواقع السكن الاضطراري)بكل (وحدات بورتسودان ) مع الاجتهاد لتوفير الخدمات*



