مقالات

متحرك الصياد حينما تنتصر ارادة الشعب: بؤرة ضوء :خالد بخيت

العلا برس :بورتسودان

لحظة تاريخية اظهرت فيها القوات المسلحة السودانية قدرتها وامكانياتها القتالية والتكتيكية العالية وذلك بانتصار آخر علي مليشيا ال دقلو دخولها مدينة ام روابة عروس النيم عنوة وإقتدار بعد ان جعلتها المليشيا اكواما من الركام ودمرت البنية التحية ومن ثم نهب وسلبت كل ممتلكات المواطنين وايقنت المليشيا إنها باقية في مدينة عروس النيم الا إنها خرجت مذلولة وهاربة بعد تكبدها هزيمة ساحقة من قوة متحرك الصياد المسنودة من قوات الهجانة والمستنفرين، وقوات العمل الخاص التي اصبحت بعبع لكل المتمردين والمرتزقة .

بهزيمة المتمردين في ام روابة نقول للمليشيا ان إرادة الشعوب لا تهزم ولا تقهر انتصرت ام روابة وساتنتصر الرهد وبارا وتكون الطرق القومية خالية من الجنجويد ويعود المشردين لديارهم.

ولك عزيزي القاريء جزء ما لدينا من معلومات عن انتهاكات الجنجويد في ام روابة حيث عطلت الكهرباء لأكثر من عام وزيادة وذلك بقطع خطوط الكهرباء ومحولاتها وتوقفها عن الخدمة لتحرم ثلاث ولايات من خدمة الكهرباء، وقطعت خطوط الاتصالات وأيضا حرمت كل ولايات غرب السودان من هذه الخدمة الحيوية، اوقفت مصادر المياه، اتلفت كل مؤسسات الدولة بأم روابة والرهد، بل تطاولت حتي علي دور العبادة كسرتها ونهبت كل مافيها من أصول، سرقت اكثر من ( 300 سيارة) وعلي مدي عام ويزيد ظلت متمركزة في طريق الأبيض كوستي تأخذ اتوات تقدر بالترليونات كلها اخذوها بقوة السلاح من المواطنين والسيارات التي تحمل البضائع ، وتأخذ المليشيا من كل سيارة تحمل بضائع مبلغ ( 50 مليون) وعطلت المستشفيات ، منعت الطلاب من الذهاب للمدارس ونهبتها ولم تترك فيها شيء، نهبت سوق ام روابة ثاني اكبر سوق في شمال كردفان، نهبت مصانع الزيوت والبسكويت والطحنية وغيرها.

نقول لمليشيا ال دقلو ان شعب ام روابة له ارادة ،وله قوة، وصلابة، وله عزيمة ترفض ممارساتكم البربرية والوحشية وان من عاونوكم من أبناء ام روابة والرهد معروفين سيتم محاسبتهم امام القضاء ولن يفلت احد من العقاب بتخابره وتعاونه مع المليشيا المتمردة وإرشاد المليشيا علي قيادات المجتمع التي بسببكم اصبحوا نازحين في المعسكرات .
دخول قوات متحرك الصياد الي ام روابة احتفل به كل السودان وذلك لأهمية المدينة الاستراتيجية ام روابة عروس النيم وقريبا تنتصر ارادة شعب مدينة بارا وجبرة الشيخ .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى