مقالات

مفارقات :شاكر رابح :اللواء سامي يستحق المدح لا القدح(2/3)

العلا برس: بورتسودان

ماذا يريد القحاتة وأصحاب الاجندات الخاصة و هههههههههههه المصالح والخلايا النائمة المتواطئة والداعمة لمليشيا الدعم السريع الارهابية من أسد بحر أبيض اللواء ركن سامي الطيب سيد أحمد قائد الفرقة 18بحر ابيض ابن الدفعة 40الكلية الحربية والتي التحق بها في العام 1990و نال كل الدورات الحتمية وكان من أميز ضباط الاستخبارات الذين يشار اليهم بالبنان وقد عمل في عدة أفرع أبرزها هيئة الأركان كما عمل بالقوات المشتركة بجنوب السودان بعد توقيع اتفاق جوبا للسلام وتدرج حتى رتبة اللواء وقد نال حظه ونهل من الجامعات السودانية ويحمل درجة البكالوريوس في الادارة دفعت به القيادة العليا للدولة لقيادة الفرقة 18 النيل الأبيض فكان نعم القائد فلم يخيب ظن القائد العام الفريق اول البرهان ونفذ التعليمات والتوجيهات على الوجه الأكمل و ارتكاز الاعوج بمحلية القطينة شمال الولاية خير شاهد حيث اصبح مقبرة للجنجويد وافشل كل محاولات الهجوم اليائسة من المرتزقة، كذلك ارتكازات جبل العرشكول وود عشانا وقد شاركت قوات تماسيح بحر ابيض في تمشيط طريق تندلتي ام روابه وفي تحرير جبل مويه بولاي سنار وهذا لعمري لصلابة وقوة الجيش. وجهود الفرقة 18بقيادة اركان حربها اللواء سامي
في تقديري ان الانتصارات التي حققها تماسيح بحر ابيض أعادت ثقة المواطن إلى الجيش بل والى القيادة العليا واستطاعت القوات المسلحة ببحر ابيض تحطيم اسطورة قوات الدعم السريع المتمردة المجهزة بأحدث الاسلحة والمعدات العسكرية الحديثة.

هذه الانتصارات التي حققتها قواتنا المسلحة ببحر ابيض تعود إلى ايمان اللواء سامي وأركان حربه وجنوده بالقضية واعتماد التكتيك العسكري والتخطيط الجيد ومن عوامل النصر للقوات المسلحة في محاور القتال ببحر ابيض تماسك واصطفاف المواطنين في المقاومة الشعبية و الأجهزة النظامية الاخرى مع قواتهم المسلحة وصلابة الجندي السوداني.

لاشك ان هذه الانتصارات اوجعت العدو ومن عاونهم من قوى الردة والظلام احزاب قحت التي تسببت في نكبة السودان فلذلك اللواء سامي يستحق المدح لا القدح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى