
ربما لجأت مليشيا التمرد الى تكثيف خطها الاعلامي و نشر الشائعات بشأن حاضرة شمال كردفان الابيض وضخت في الميديا اخبارا صادمة بان قوات الدعم السريع تحاصر المدينة وان سلاح الجو يكثف طلعاته لتفريق جموع الجنجويد حول عروس الرمال…الشائعة كما عرفناها ابان دراسة الاعلام هي غير معروفة المصدر وان اول من استخدمها هم النازيون في الحرب العالمية الثانية وحققت اغراضها…ايضا نجحت امريكا في استخدامها ضد روسيا ابان الحرب الباردة ونجحت في ذلك…كما لجأ اليها محمد سعيد الصحاف في حرب الخليج الثانية ولم توتي اكلها…
غرف اعلام الجنجا المدربة على بث الاكاديب وتدبيج الشائعات ظلت ومنذ اندلاع الحرب تشير الى علو كعب الدعم السريع رغم انهزامه في كافة المعارك الحفيقية امام القوات المسلحة والاجهزة النظامية الاخرى… بالشائعات كان الدعم السريغ يستولى على 90 بالمائة من مساحة السودان وهذه فرية صدقها بعض البلهاء ومساندي المشروع التدميري السودان والذي تتبناه ابوظبي وحلفائها…
الان ومع انحساز نفوذ المليشيا وانكماشها ناحية دارفور عادت للاضواء حادثة الافك والضلال.. وهاهي ذات الغرف العميلة تطلق شائعة محاصرة الابيض من كل الجهات وان المدينة باتت قاب قوسين او ادنى من السقوط…
في تقديرى ان مثل هذا الحديث القصد منه امتصاص صدمة الهزائم المتلاحقة لمليشيا ال دقلو في كردفان ودارفور بجانب خلق حالة من الهلع والبلبلة بين المواطنين ودفعهم لمغاذرة المدينة بجانب الهاء الناس عما يحدث في مناطق بارا وجبرة والفاشر وبابنوسة….
الابيض لن تسقط مهما حشد العدو من جيوش وطاقات فالمليشيا المنهزمة في الفاشر ليس بمقدورها دخول الابيص التي جربها الجنجويد من قبل وخرجوا منها صاغرين ومهزومين ومبلولين….
الهجانة أم ريش ساس الجيش ستدك كل من يقترب من حمى المدينة ومعها الصياد والمشتركة وبقية المتحركات…
ايام وستحسم معارك دار الريح بهزائم ساحقة للجنجويد وستنطلق بعد المتحركات ناحية النهود ومنها الى الفاشر باذن الله….
ثقتنا في القوات المسلحة لا تحدها حدود وستكون بحجم المسؤولية وتصد العدو المصنوع مهما حشد من طاقات…
ابناء زايد الشر يدفعون ال دقلو للهلاك ويرسلون عربان الشتات والمرتزقة الى معارك عواقبها وخيمة والهلاك فيها لا يستثني احد…
الجنجويد اضعف من ان يسقطون مدينة استراتيجية بحجم الابيض التي ظلت صامدة لاكثر من عامين لانها محروسة برجال تحبهم ويحبونها ولن يخذلوها….



