أخبار

بورتسودان تستقبل وفداً نقابياً دولياً لدعم جهود السلام وإعادة إعمار السودان .

العلا برس

 

​ اتحاد نقابات عمال السودان يطلق مشروعات للتأهيل النفسي والاقتصادي بالتعاون مع جهات دولية.


​أكد الأمين العام للنظم الإقليمية الأفريقية التابعة للكونفدرالية الدولية للنقابات (ITUC)، التزام المنظمة الكامل بدعم الجهود الرامية لإنهاء الحرب في السودان وتحقيق الاستقرار، مشدداً على أن “عمال السودان” يمثلون الركيزة الأساسية في معركة البناء القادمة.
​جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات عمال السودان بمدينة بورتسودان اليوم الاثنين، بقاعة “بانوراما” برئاسة هيئة الموانئ البحرية، بحضور وفد الكونفدرالية الدولية، لمناقشة سبل دعم الحركة النقابية السودانية وإعادة الإعمار المؤسسي لفترة ما بعد الحرب.


​تحرك دولي لتعزيز السلام
وأوضح الأمين العام أن الكونفدرالية اتخذت خطوات عملية ملموسة لدعم الشعب السوداني في المحافل الدولية، مشيراً إلى تنسيق رفيع المستوى مع شركاء دوليين في تركيا، وبريطانيا، والاتحاد الأوروبي لتعزيز مساعي السلام وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة. كما كشف عن ترتيبات لعقد اجتماعات موسعة مع منظمة العمل الدولية لبحث إطلاق برامج “التعافي الاقتصادي المبكر” للمتضررين من النزاع.
​خارطة طريق وطنية لإعادة التأهيل
من جانبه، استعرض سر الختم الأمين ، رئيس اتحاد نقابات عمال السودان، خطة الاتحاد الشاملة لمواجهة تداعيات الحرب، معلناً عن حزمة من المشروعات الحيوية التي تهدف إلى إسناد الشريحة العمالية، وأبرزها:
​محفظة “قوت العاملين”: لتوفير الأمن الغذائي والاحتياجات الأساسية للعمال في ظل الظروف الراهنة.
​برنامج التأهيل النفسي والاقتصادي: الذي يستهدف العمال المتأثرين بالنزاع لإعادة دمجهم في سوق العمل بفاعلية.
​تفعيل الحوار الثلاثي: (حكومة، أصحاب عمل، عمال) لضمان استعادة الحقوق العمالية التي تضررت جراء التوقف القسري للمؤسسات.
​نقطة تحول وكسر للعزلة
وأشار “سر الختم” إلى أن الاتحاد يعول بشكل كبير على الدعم اللوجستي والفني الذي وعدت به الكونفدرالية الدولية لتحويل هذه المشروعات إلى واقع ملموس، مؤكداً أن زيارة الوفد الدولي تمثل “نقطة تحول” في كسر العزلة الدولية وفتح آفاق التعاون لدعم العمالة السودانية.
​وفي ختام المؤتمر، شدد الوفد الدولي على أن الرسالة التي سيحملها إلى العالم هي ضرورة التضامن مع السودانيين في مشروع “التسامح وإعادة البناء”، مع التركيز على خلق فرص عمل مستدامة كضمانة أساسية لاستدامة السلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى