أخبارمقالات

جماجم النمل :الحسين ابوجنه : ٲهمية إخلاء السودانيين من دولة الجنوب ..!!

العلا برس :بورتسودان

توالت الاحداث عاصفة علي كافة السودانيين المقيمين بدولة جنوب السودان. والمؤسف ٲن وتيرة ٲعتداءات القتل والنهب في تصاعد مستمر بصورة عشوائية، رغم تدخلات معلنة من سلطات حكومة الجنوب التي ٲصدرت البيانات المستنكرة، والتوجيهات الرادعة تباعا، ولكن دون جدوي في ظل تمدد الٲعتداءات علي السودانيين اينما هم في جوبا – واو – اويل -قوقوريال-….وبقية المدن والقري التي دخلت حيز العنف، في ظل هدوء نبرة ردود الافعال المحلية والاقليمية والدولية….

كان من المؤمل والواجب، ٲن يكون تدخل حكومة السودان، قويا وحاضرا، ومتواصلا علي مدار الساعة، و اليوم والاسبوع، عبر مكتب السفارة في جوبا. ولكن تدخلات سعادة السفير، لم تكن بالقدر الذي يمكن ٲن ينقذ حياة السودانيين. كونه ظل حبيسا مقيدا بتعقيدات ٲجرائية عقيمة، حالت دون سرعة البت في ترحيل السودانيين، المتواجدين في العديد من المدن الٲخري، بخلاف مدينة جوبا حيث واو واويل وملكال ….الخ.. ومازالت تجمعات السودانيين تتري في اطار البحث عن الترحيل واغاثة الملهوفين، تفاديا لوقوع المزيد من الخسائر في الارواح الطاهرة والممتلكات التي تم تجميعها بشق الانفس بعد الهرب من تداعيات حرب المليشيا ضد الجيش السوداني….

الٲخبار المتواترة من جنوب السودان، في ٲطار هذه الاعتداءات الجائرة علي السودانيين الذين هربوا لاجئين الي الجارة جوبا، تفيد بٲن الخسائر جسيمة و متصاعدة بشكل كبير، في الٲرواح وفي الممتلكات. رغم ٲنف تلك التصريحات الاعلامية التي تفضلت بها بعض القيادات النافذة في حكومة جنوب السودان..
وبما ان موقف السودانيين في خطر متصاعد، لاسباب سياسية وامنية تدخلت بقوة في اشعال هذه الفتنة. نناشد حكومة جمهورية السودان ممثلة في قيادة الدولة سعادة الفريق اول برهان رئيس مجلس السيادة، بالتدخل الفوري والمباشر، واصدار توجيهات مباشرة لسفارة السودان بجوبا، بالاشراف المباشر علي ترحيل كافة السودانيين (بلا ٲستثناء) الراغبين في العودة، حيث ما هم في تجمعات كبيرة بمدن مثل جوبا – واو – ٲويل – ملكال
ومالم يتم ذلك سوف ترتفع وتيرة الاعتداءات وحجم الخسائر في الانفس والممتلكات…وهذا ما بتنا نخشاه علي الاخوة السودانيين الذين ضاقت بهم الارض في داخل وخارج حدود الوطن….
ولله المشتكي، وعليه التوكل، وهو خير معين ..!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى