سياسي

خلال الإفطار السنوي لتحالف سودان العدالة تسع. القوى السياسية تؤكد دعم معركة الكرامة والعمل لمصلحة البلاد

العلا برس: بورتسودان

أكد وزير المالية د جبريل إبراهيم.استقرار الأوضاع في السودان وجزم بالمضي نحو تحقيق الانتصار في معركة الكرامة واستدلابعودة الناس للعاصمة الخرطوم وتوفر الأمن والأمان

وأشار جبريل في كلمته خلال الإفطار السنوي الرابع عشر الذي نظمه تحالف سودان العدالة تسع اليوم ببورتسودان ااى حصر التمرد والقتال في مدن الدلنج والطينة مضيفا ان أولئك المتمردين ضاقت عليهم الأرض بما رحبت

واعتبر جبريل العودة للخرطوم رسالة قوية للعالم بأن الحكومة والجيش والشعب انتصروا وسوف ينداح النصر عما قريب بتحرير البلاد كلية من دنس التمرد.

. وتابع قائلا هنالك رسالة مهمة نبعث بها. للخارج وعلى قدر وجودك في أرض المعركة ياتيك التفاوض من الجميع

وكلما تقدمنا يجرون خلفنا للفصل بين العمل السياسي والعسكري والحوار ملك لأهل السودان.

مشيدا بالتلاحم الداخلي بين الجيش والشعب والقوات المشتركة والمساندة مما اجبر المتمردين والمفاوضين على تغيير لغتهم.

مبينا الحرص على تحقيق النصر وعدم التغافل عن الحرب التي تدور رحاها في ولايات دارفور وكردفان

وأضاف بعد تحرير الخرطوم حدث ارتخاء.ونؤكد الجغرافيا مهمة لابد من التفكير الجدي في حال ترك العدو في دارفور سوف نتفاجأ بعودته إلى الخرطوم مرة اخرى

وجزم بعدم السماح لهم بحكم دارفور أو كردفان. وتعهد بمواصلة القتال حتى تحرير البلاد كافة

ونبه إلى الحرب في إيران والخليج وأهمية الانتباه إليها بما ان الحرب في السودان جزء من إعادة تشكيل الشرق الأوسط

و امتدح جبريل ماقدمه اهل الشرق للوافدين مظهرين معدنهم الأصيل

وأثنى على تكافل المجتمع السوداني خلال الحرب

ومن جانبه اكدحاكم إقليم دارفور القائد مني أركو مناوي الدور الكبير الذي لعبته المعارضة السودانية في الخارج

ووقوفها مع الحكومة السودانية

وانتقد التأثيرات الخارجية التي فرضت الوصايا على الاتحاد الافريقي مما انعكس سلبا على إيجاد الحلول للمشكلة السودانية

ووصف دوره بالثانوي

أو أحداث تغيير ديمغرافي من دول الجوار مؤكداً أن قضية “الأراضي والحواكير” خط أحمر لا يقبل المساومة.

مشيرا إلى الامارات و تدخلاتها في البلاد مضيفا ان مشكلة البلاد يكمن حلها في وجود طرفي نزاع واضحين الحكومة والطرف الثاني الإمارات.

واردف لن نستطيع التحدث مع أشخاص.. لا يستطيعون حتى إدارة المعارك

وهناك دول تعتقد أن الحكومة السودانية متمترسة حول موقفها من وقف الحرب. والأفضل ان يسقط السودان بقوة الطاغي بدلا عن تقسيمه بأيدينا

وفي السياق ثمن رئيس تحالف سودان العدالة تسع د/بحر إدريس ابو قردة رئيس دور . القوى السياسية الوطنية والمجتمعية في دعم معركة الكرامة و العمل لمصلحة البلاد ودعم مؤسسات الدولة والحكومة القائمة عن طريق صد العدوان المتعدد الأبعاد

واعتبرها وقفة قوية بسند من الشعب السوداني واصطفافه غير المسبوق حفاظا على البلد.

داعيا لضرورة التنسيق والعمل الجماعي. في المرحلة القادمة.

وأظهر ابو قردة مخاوفه بشأن احساس البعض بنهاية المعركة وأضاف العدوان قائم وهنالك مقاتلين في أرض المعركة لتحرير ماتبقي من الأراضي المحتلة. لكا نؤمن على الوحدة والتكاتف لصد العدوان

منوها لأهمية مراعاة التمثيل السياسي الخارجي.

وهنأ الكتلة الديمقراطية بالوصول إلى ترتيبات النظم الهيكلية والتنظيمية

ورهن الاستقرار السياسي بالوحدة

وكشف عن وضع التحالف رؤية مكتوبة بخصوص المجلس التشريعي المرتقب لاكمال المؤسسات التنفيذية والأجهزة القضائية التشريعية والمفوضيات

وقال ان العمل السياسي الراسخ مرتبط بعمل القوى السياسية مع بعضها البعض.

وتحدث يوسف محمد الزين انابة عن القوى السياسية. والتي وصفها بأنها ضاربة الجذور في تاريخ البلاد.

وشملت كافة الوان الطيف السياسي و الاثني والجغرافي. والعرقي

ولفت ان العالم يشهد مرحلة جديدة وإعادة ترسيم للحدود. في ظل استهداف السودان مما يتطلب دعم الدولة و قواتها المسلحة وناشد بتكوين جبهة سياسية متحده.

وأضاف عز الدين الطيب انابة عن القوى المجتمعية. أهمية تحقيق الاستقرار والسلام والتعايش السلمي للشعب السوداني الذي اثبت انه متسامح رغم الأزمات

مضيفا لا نحتاج حلول سياسية بل روح جديدة تعلو فيها القيم الإنسانية والتعايش السلمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى