
وصف رجل الأعمال معاوية أبا يزيد قرارات 20 أغسطس الاقتصادية بالفاشلة وبرنامج (الأمل ) لا يعكس تطلعات الواقع
واعلن عن خيبة أمله من القرارات وأنها بعيدة كل البعد عن معالجة الواقع الاقتصادي المتدهور ولا تعبر عن تطلعات رجال المال والأعمال أو المواطنين
وقال أبا يزيد لقد كنت من الداعمين للدكتور ثمكامل منذ تعيينه رئيسًا للوزراء وكنت أترقب تحولًا اقتصاديًا حقيقيًا وتشجيعًا وتعويضًا لرجال المال والأعمال باعتبارهم شركاء أساسيين في بناء الاقتصاد الوطني. لكن للأسف جاءت القرارات الأخيرة لتظهر محدودية الرؤية وتؤكد أن الحكومة الحالية ليست على المسار الصحيح.
وأشار إلى أن برنامج (الأمل )الذي روّج له كخطة إنقاذ اقتصادي قد فشل في تحقيق أي اختراق حقيقي وذلك لأسباب جوهرية، منها:
1. استبعاد رجال الأعمال من المشهد وعدم إشراكهم في صنع القرار الاقتصادي أو الاستماع إليهم عبر القنوات الرسمية كالغرفة التجارية
2. غياب استراتيجية واقعية لمكافحة التهريب؟حيث يتم التركيز على الملاحقات القانونية بدلًا من تسهيل الإجراءات الجمركية والتجارية في ظل عدم امتلاك الدولة للإمكانيات اللازمة للسيطرة على المنافذ والحدود.
وأكد أبا يزيد أن تهريب معدن النحاس أصبح يتم علنًا عبر مدينة عطبرة دون ردع حقيقي رغم معرفة الجهات المختصة بالمتورطين وأوضح أن البلاغات التي تفتحها النيابة عادةً لا تتعدى مواد الاشتباه (68/100) بينما تلجأ نيابة الجمارك إلى البلاغات تحت المادة (98/99) والتي تغلق غالبًا بالتصالح دون وجود مستندات داعمة وبالاعتماد على تحريات ضعيفة.
كما أوضح أن نهب النحاس يتم بالسلاح في ظل غياب سيطرة الدولة على أجزاء واسعة من البلاد
وفيما يتعلق بالقطاع المصرفي …قال أبا يزيد:
كيف نتحدث عن إصلاح اقتصادي بينما لا يستطيع أي مواطن في السودان اليوم إرسال تحويلات مالية مباشرة إلى الخارج؟ هل يعلم رئيس الوزراء أن السودان محظور من التعامل بالدولار واليورو والجنيه الإسترليني؟ هل يستطيع إرسال أي مصاريف لعائلته في ( لندن) عبر أي مصرف محلي؟ داخل السودان بالطبع لا
كما لفت إلى تعقيدات البريد الدولي بعد قرارات الحظر مشيرًا إلى أن شحنة قادمة من كوريا كانت تصل سابقا قبل الحظر إلى السودان خلال 6–10 أيام عبر كمبالا وبورتسودان بينما الآن تتعطل بسبب توقف الترانزيت من الإمارات وغياب بدائل فعالة رغم وجود خطوط طيران مباشرة من دبي إلى بورتسودان والان تم ايقاف الطيران .. مابين الامارات والسودان ..
وألقى باللوم على البيروقراطية وضعف أداء وزارة التجارة معتبرا أن البيانات والمعلومات المطلوبة موجودة أصلًا لدى الجمارك وبنك السودان
وأن العائق الحقيقي يكمن في التنفيذ والتنسيق
وفيما يخص تهريب الذهب اعتبر أبا يزيد أن مكافحته أصبحت “شبه مستحيلة”،
بسبب ضعف سيطرة الدولة على الحدود. وأضاف: لو كانت هناك سيطرة حقيقية لما شهدنا نهب المصانع والمحال التجارية في ولايتي الخرطوم والجزيرة وانتشار اسواق المنهوبات في ولايه الخرطوم
ماذا فعل رئيس الوزراء لحمايه اموال المواطنين وهي تباع في اسواق منتشرة في ولاية الخرطوم والجزيرة هل وضع الرقابه المصرفيه على دخول وخروج الاموال
هل يعلم معالي رئيس الوزراء ان تطبيقات البنوك تعمل حتى الان نيالا والضعين ووو
واختتم حديثه قائلا :نطالب بإلغاء هذه القرارات التي ستزيد من الغلاء وتعمّق معاناة المواطنين. يكفي أن نلقي نظرة على ميناء بورتسودان لنفهم حجم التأثير القادم ننتظر ونرى ولكن المؤشرات لا تبشر بخير وتعطيل في عمليات التخليص في الموانئ والمعابر ماذا فعل رئيس الوزراء
وأكد دعمهم للشرفاء من الابطال من أبناء قوات الشعب المسلحة السودانية وجهاز الأمن والمخابرات والشرطة السودانية



