نائب رئيس اللجنة الوطنية لفك حصار الفاشر : ادعو لإجهاض إسقاط الفاشر بكل السبل وصمود المدينة اسطوري
العلا برس

تحسر نائب رئيس اللجنة الوطنية لفك حصار الفاشر دكتور بحر إدريس ابو قردة على الأوضاع الإنسانية التى تواجه أهل المدن المحاصرة في كلا من
الفاشر وبابنوسة و كادوقلي والدلنج
وأكد أبو قردة في مؤتمر صحفي اليوم بدار الشرطة ببورتسودان حول اللجنة الوطنية لفك حصار الفاشر أن المليشيا تعتقد أن إسقاط الفاشر يمهد لهم الاستيلاء على البلاد وفصل دارفور تمهيدا إلى تقسيم السودان وتفتيته بدعم من الإمارات وغيرها من دول العدوان الإقليمية مضيفا أنهم يضعون في أذهانهم من خلال الأجندة التي وضعوها احتمالية العودة إلى الخرطوم خلال عامين قادمين .
مناشدا بضرورة اجهاض عملية إسقاط الفاشر بكل السبل
ووصف الصمود في المدينة بأنه اسطوري منوها إلى مشاركة المرأة والقتال كتفا بكتف مع الرجال في المعارك القتالية
واستنكر استمرار المليشيا في قذف المعسكرات وتعرض المواطنين للقتل في ظل الصمت الدولي ووكالات الأمم المتحدة .
وقال إن المبادرة جات متأخرة لصعوبة الظروف الراهنة وهي مبادرة شعبية حددت لها تسعة مسارات .منها الأمني والعسكري القانوني والمجتمعي الإنساني.الاعلامي . السياسي .التعبئة والاستنفار .
ودعا إلى أهمية ضخ أموال للمحاصرين في الفاشر لشراء الأغذية والأدوية .حتى يتم فك الحصار كليا

ومن ناحيته أشارت مسؤولة المرأة بالمسار المجتمعي دكتورة رجاء محمد صالح إلى بذل كافة الجهود لفك الحصار عن الفاشر وبقية المدن المحاصرة والتي مازالت تتعرض إلى الظلم والعدوان وتهديد حياة الناس بالقتل وتقييد حريتهم في أبسط حقوق العيش الكريم
واضافت قائلة (كلنا الفاشر حتى النصر )
واعربت عن أسفها لتعرض المرأة في الفاشر ودارفور إلى المعاناة والضرر ونددت بأفعال .المليشيا الغادرة التي ارسلت صور الانتهاكات الجسدية والتعذيب التي تعرضت لها المرأة إلى الوسائط الإعلامية وهي جرائم بشعة
واستنكرت الأوضاع المعيشية الصعبة التي يواجهها أهل دارفور والفاشر ووصولهم مرحلة صعبة ومعقدة .
ونادت بأهمية استشعار معاناتهم .
والعمل على استنهاض الهمم لكل المسؤولين المحليين والدوليين
وقالت إن لجنة حصار الفاشر تحمل مسؤولية كبيرة لا تقل عن المقاتلين في الميدان
ونبهت أن المليشيا استخدمت الإعلام الالكتروني وعلينا نحن الوطنيين أن نصبح يدا شامخة لتوصيل صوت الفاشر في المنابر العالمية
ونقل الحقائق بلا تزييف أو تزوير للعالم وتسليط الضوء على الجرائم والانتهاكات التي مارسوها على اهل الفاشر
وضرورة توصيل الإغاثة وعودة الحياة الكريمة
واكدت أن اللجنة الوطنية لفك حصار الفاشر ليست مجرد كيان تنظيمي فقط وانما حشد وطني جامع لإيصال صوت الفاشر للعالم
وجسرا للتواصل حتى انجلاء الحصار
وتابعت أن دور المراة السودانية في اللجنة يمث صوت النساء المتضررات ويعرب عن احتياجاتهن وحقوقهن في العيش الكريم



