أخبار

لدى برنامج تواصل مع المبدعين * والي الخرطوم المبدعون بذلوا جهود كبيرة في معالجة القضايا التي افرزتها الحرب

العلا برس: ام درمان

نظمت وزارة الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم بالتعاون مع مركز الفضاء العالمي للثقافة والإعلام برنامج تواصل مع المبدعين في إطار معالجة آثار الحرب..

وحشدت له عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين والشعراء والدراميين والمسرحيين والفنانين

وشرف البرنامج والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة ووزير الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم سعد الدين الطيب وعدد من القيادات العسكرية والأمنية

وأكد والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة الدور الكبير الذي لعبه المبدعون في معركة الكرامة.

وترحم على الشهداء. ودعا بعاجل الشفاء للجرحي والمصابين ورد المفقودين.

وحيا حمزة القوات المسلحة والمشتركة. والمساندة في معركة الكرامة والقابضين على الزناد في أرض المعارك بجنوب النيل الأزرق وكردفان ودارفور مثمنًا صبر الشعب السوداني على آثار الحرب والنزوح

وشكر مركز الفضاء العالمي وتنظيمه المعايدة وإتاحة التلاقي في البقعة المباركة

وترحم على شهداء الولاية.الذين بذلوا أرواحهم رخيصة دفاعا عن الولاية حتى

مغادرة المليشيا منكسرة ذليلة

وقال ان التحدي الراهن يتمثل في كيفية الحفاظ على الأمن واستعادة الخدمات وتطبيع الحياه

مشيرا لاستمرار الجهود لتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين

وتقدم بالشكر لكل الولايات والدول التي استضافت سكان ولاية الخرطوم ابان النزوح وامتدح دور المغتربين بالخارج ودعمهم اهل الولاية ايام الحرب

منوها ان الولاية تستضيف وافدين بسبب الأوضاع الأمنية في بعض الولايات

وأثنى على وقوف الحكومة وجهازالامن والمخابرات العامة ومساندتهم لجهود حكومة الولاية لاستقرار الأحوال الأمنية بالعاصمة

.وتايع قائلا كافة المبدعون بذلوا جهود كبيرة في تناول القضايا التي افرزتها الحرب. ووضعوا الحلول والمعالجات للقضايا المجتمعية

ولن نستطيع ايفائهم حقهم في تطبيع الحياة بالعاصمة

ولفت إلى حدوث دمار كبير في البنية التحتية والمياه والكهرباء والمستشفيات التي عادت إلى سابق عهدها

وأشار إلى دور التكايا في سد حوجة المواطنين وصمودهم

مضيفا نحتاج لعمل كبير لتحقيق التعافي من آثار الحرب واعادة اللحمة الوطنية ومحاربة خطاب الكراهية والاحتفاظ بالحق الخاص ضد المنتهكين لامن وكرامة المواطنين وبلاغات الانتهاكات مؤكدا

إن إعادة التعافي تحتاج مجهود مقدر والمبدعو لهم ضلع كبير في إزالة آثار الحرب وان السودان يتم بناءه بطرق و مفاهيم جديدة

وختم حديثه بأن أكبر الدروس المستفادة من الحرب أن لا صديق دائم والبحث عن مصلحتنا واجب.

وشكر وزير الثقافة والإعلام والسياحة الطيب سعد الدين كل المبدعين الذين وثقوا ونقلوا صورا حيه للعاصمة الخرطوم خلال الحرب

ودعم جهود العودة والوقوف ضد حملات التخذيل بأن الخرطوم غير صالحة وامنه. مما ساعد في العودة.

مؤكدا عودة الإعلاميين بإعداد كبيره فضلا عن الطلاب الذين تجاوز عددهم 300الف طالب

ومن جانبه حيا مختار دفع الله المدير العام لمركز الفضاء. العالمي للثقافة والإعلام. كافة اطياف الإبداع.من الإعلاميين والشعراء والدراميين وقدم تهاني العيد مشفوعه. باطيب التمنيات

وقال ان الثقافة هي المؤثر الأول والتي ستقود مرحلة إعمار مابعد الحرب وأثنى على وقوف والي ولاية الخرطوم خلف الحركة الإبداعية.

و تقدمه الصفوف غير مبالي في أحلك الظروف.

وأكد الشاعر تاج السر عباس ان . الوالي فتح الباب واسعاً للمبدعين. كافة

وحيا جهوده في دعمهم ومساندتهم في احلك الظروف مبينا ان إنجازاته واضحة

في توحيد الوجدان السوداني

ودعا ممثل الفنانين عبدالكريم عبدالله. إلى ضرورة استمرار نشاط دور الثقافة والغناء لتقوم بدورها تجاه المجتمع

وطالب الوالي البت في المسألة.

وجدد التأكيد على انتصار القوات المسلحة والقوات المساندة في معركة الكرامة

ممثل الدراميين د فيصل أحمد سعد..

حيا جهاز الأمن والمخابرات العامة الذين ساهموا في كافة ضروب العمل الإعلامي.

وحيا تجمع الدراميين والشعراء والفنانين. وقال (نحن في مفترق طرق)

ووصف فترة مابعد الإعمار بأنها ليست سهلة

مناشدا المساهمة في إعادة الإعمار عبر الفن والدراما والاناشيد والاصطفاف

يدا واحده. ضد التمرد على البلاد

وأضاف ممثل الصحفيين يوسف عبدالمنان اإن العاصمة الان تتهيأ لاستقبال المزيد من المواطنين والمبدعين في كافة المجالات

وأشاد بحكومة الولاية وجهودها في العودة الطوعية وتوفير الخدمات للمواطنين

وقال ام المبدعين وضعوا بصمة مميزةو. كانوا حضورا في المشهد العام.

ونبه إلى دور المركزفي جمع الدراميين والفنانين والمسرحيين وسد غياب الاتحادات المعنية.

واردف ممثل منظمات المجتمع المدني.رشاد الجاك ام الدخول لمرحلة التعافي مرهون بإعادة الترتيب لاتخاذ خطوات متقدمة واستقبال العائدين من اللجوءو الاستعداد للأمراض الوافدة.

وجزم بأن التعافي اصبح واقعا ملموسا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى