
كعادته ظل رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يخطف الانظار ويحظى بالاعجاب اينما حل…ومنذ حرب اندلاع حرب الخامس عشر من ابريل العام 2023 ظل الرجل شامخا وقويا لا يهاب الموت لدرجة انه في كثير من الاوقات يقوم بكسر البرتكولات الرسمية ويلتحم مع شعبه في احلك الظروف والملمات مما خلق له ارضية صلبة وسط شعب السودان واصبح الجنرال البرهان ايقونة قوة وثبات ومنعة لشعب السودان….
بساطة الرجل وحنكته واقدامه جعلته يقود سفينة البلاد بكل توازن ويحقق الكثير من النجاحات في ظل ظروف بالغة التعقيد … وعرف عن الرجل بأنه هادي الاعصاب لا يتعامل بردود الافعال ويمتلك طاقة تحمل وبرود وثبات انفعالي نادر ويعرف ماذا يريد وكيف يحقق الاهداف الكلية لبلاده…
حنكة البرهان تجلت في فترة اندلاع حرب الجنجويد الممولة اسرائيليا عبر الامارات وحلفائها في الجوار الافريقي فتعامل معها بسياسة النفس الطويل وخبر القادة العظماء مجنبا بلاده الانهيار السريع والخضوع لال دقلو الذين كانوا ينتشرون في اجزاء واسعة في غرب ووسط البلاد….
في ايام الحرب الاولى صرح قائد التمرد الهالك حميدتي بأن قواته ستعتقل قيادات الجيش وان القبض على البرهان سيكون هديتهم لشعب السودان إلا ان مجريات الاحداث بدلت الامور فأختفى حميدتي عن المشهد تماما وظل الفريق اول البرهان بين قواته في القيادة يمنحهم القوة والثبات… لم يخف ولم تلن له قناة بل ظل متسربلا لامة الحرب وفي كنانته الكثير… شهور قلائل خرج بعدها البرهان من القيادة الى فضاء السودان الفسيح فكان ظهوره بكرري حينها ملحمة اسطورية جعلت شعب السودان يتنفس الصعداء ويداعب امل النصر في معركة الكرامة….. وحينما سرت شائعة القبض عليه من قبل الجنجا بالمدرعات ظهر الرجل ليلتها وقال لغرفة السيطرة حينها (ديل غنماية ما يقبضوها وكان حينها ثابتا كالجبال الراسيات لا يخيفه ضجيج البراميل الفارغة الصادرة عن غرف الجنجويد الاعلامية ليلقمهم حجرا فوق حجر ويجعل احلامهم تحت ارجلهم المرتجفة من ظهوره..
البرهان اثبت أن الجيش السوداني مدرسة تخرج قادة افذاذ وجنرلات بحجم وطن فأينما حط الرجل رحاله شعر الناس بالأمن والطمانية والاستقرار….
حرب الكرامة تمضي الى نهاياتها وهزيمة الجنجويد اصبحت قريبة جدا بعد نزيفهم المستمر في الفاشر وهروب معظم قوات النخبة والمرتزقة من معاركها وانشقاق قيادات بحجم السافنا عن الجنجويد هذا بجانب هروب الالاف الي تشاد وجنوب السودان …..
بالامس ظهر البرهان في فيديو صباحي وسط قواته وهم ينفذون انشطة بدنية (جكة) فظهر بينهم وهم يرددون جلالات الحماسة في فرح وسرور وبمعنويات عالية…فوجود القائد وسط الجنود يرفع من معنوياتهم ويشعرهم بالامان ….
البرهان ظل قريبا من الجنود وملهم لهم ويعرف متى وكيف يتواجد بينهم فهو جنرال ماكر وثعلب عسكرية وسياسة عركته التجارب وصنعت منه قائدا شجاع لا يهاب الموت ويحظى بحب الشعب….
تلقائية وبساطة وحب… اينما حل البرهان تدافع نحوه الشعب بغرض المصافحة وابداء الاعجاب….حينما يتم تحرير المواقع يهبط ارضها قبل أن يغادرها العدو مهزوما ومدحورا….
الرجل يبدو انه استفاد من كل التجارب السابقة لاسلافة وعرف من اين توكل الكتف….الشعب السوداني تلقائي وعفوي وحبوب وابن بلد واصيل يريد انسان يكون قريب منه يشاركه افراحه واتراحه….هذا ما فطن اليه البرهان الموجود في كل مكان…ومن المداعبات بعض ظرفاء المدينة قالوا انهم جاهزين على الدوام وبيوتهم مفرشة ينتظرون زيارة البرهان…..



