عام

أسواق محاصيل القضارف .. إنتاج وفير وآمال عريضة

القضارف: محمد سلمان

افتتح والي القضارف المكلف الفريق ركن محمد أحمد حسن، بحضور وزير التنمية والضمان الاجتماعي الاتحادي، أحمد آدم بخيت، وممثل الإدارة العامة للجمارك، وأعضاء حكومة الولاية ولجنة الأمن، وقادة العمل التنفيذي، وممثلي التجار والمزارعين، افتتح الموسم التسويقي للمحاصيل بالولاية للعام (2024_ 2025)، بقاعة أسواق محاصيل القضارف، مشيرا إلى أن المساحات المزروعة تجاوزت انتاجيتها أكثر من(9) مليون جوال، مثمنا جهود المزارعين والبنوك والمصارف التي ساهمت في إنجاح الموسم.

إنتاجية عالية*

وقال والي القضارف، إن الإنتاج المتوقع من محصول الذرة نحو (16) مليون جوال، وأضاف إن افتتاح الموسم التسويقي للمحاصيل بالقضارف، جاء في ظروف إستثنائية تمر بها البلاد، وأردف:”نتوقع انتاج كبير يوفر الأمن الغذائي ويرفد خزينة الدولة”، مثمنا جهود البنوك والمصارف التي ساهمت في تمويل الموسم الزراعي، وانجاحه وحل مشاكل التمويل به، بالرغم تأخره عن موعده.
وأعرب الوالي خلال مخاطبته الإفتتاح عن أمله في أن يعود الإنتاج بسعر مجزي، و”أن يكون عائده كبير على المزارع ليواصل في الإنتاج”، وشدد على ضرورة وجود سعر تركيز مجزي ينصف المزارعين.
وأكد الوالي حرص حكومته على تأمين عمليات الحصاد، ومكافحة التهريب، وفتح الباب للمستثمرين، ومنحهم الميزات النسبية للإستثمار في القطاع (الزراعي .الحيواني)، والصناعات المتعلقة به، لتحقيق القيمة المضافة، وزيادة الناتج القومي للبلاد.
وحيا القوات المسلحة، والقوات النظامية الأخرى، والمساندة، التي تخوض حرب الكرامة ضد مليشيا التمرد

تغلب على الظروف*
من جانبها، أشارت مدير عام وزارة المالية بولاية القضارف “الوزيرة المكلفة”، إلى التغلب على جميع التحديات التي واجهت الموسم بسبب ظروف الحرب اللعينة التي تعيشها البلاد، وذلك بتوفير مدخلات الإنتاج من وقود وأسمدة ومبيدات وتمويل وتقاوي، بجانب الأمن، مثمنة جهود القوات القوات المسلحة والشرطة والأمن في تأمين الموسم الزراعي.
وقالت الوزيرة:”بالرغم من خروج عدد من الولايات من دائرة الإنتاج، وجهد المزارعين والبنوك والشركاء جاء هذا الانتاج ليطمئن الجميع بأن القضارف هي مطمورة السودان”، وأضافت “افتتاح هذا الموسم جاء تتويجا للجهود التي قام بها المزارعون”.

جهود البنوك*
أوضح مدير فرع بنك السودان بالقضارف، عبدالله جمال الدين تكرون، إن حجم التمويل للموسم الزراعي بلغ (82,4) تريليون جنيه، منها (50%) عبر البنك الزراعي السوداني، والمتبقي عبر البنوك والمصارف الأخرى، وحيا تكرون جهود البنوك والمصارف في إنجاح الموسم الزراعي بالولاية، وقال إن عدد المزارعين الممولين بلغ (3,950) مزارعا، بينما بلغت المساحات الممولة (3,363) مليون فدان.
واقر مدير بنك السودان بالقضارف بوجود نقص في السيولة، تزامن مع استبدال العملة، معلنا عن وصول كميات كبيرة من العملة الجديدة، مؤكدا في انتظار التوجيهات بضخ العملة الجديدة بعد أن اكتملت الجوانب الإجرائية، وذكر أن العملة الجديدة ستنهي أزمة النقد الشهيرة بأزمة “السيولة”

إهتمام حكومي*

بدوره، أشار مدير أسواق المحاصيل بالقضارف، مصطفى الحسين، لإهتمام حكومة ولاية القضارف بقيادة الوالي المكلف الفريق ركن أحمد محمد حسن، ونائبه دكتور أحمد الأمين، بقضايا أسواق المحاصيل، ومتابعتهما اللصيقة لأمر الأسواق، لافتا لجهود وزيرة المالية نجاة أحمد، في تطوير وترقية الخدمات بالأسواق.
واعرب عن شكره وتقديره لإدارة بنك النيل لرعايتها الافتتاح، ومساهمتها في تطوير وترقية الخدمات بالأسواق.

مطالب للمزارعين *

قال ممثل المزارعين، أحمد عبدالرحيم العوض، إن المساحات التي تمت زراعتها قاربت نحو “عشرة” مليون فدان، وذكر إن الموسم واعد بإنتاج وفير يغطي خروج بعض ولايات القطاع المطري بسبب الحرب.
وشدد على ضرورة وجود اسعار عادلة، تجنب المزارعين “اعسار الوفرة”، مطالبا بتخفيض الرسوم على المزارعين.
وطالب برصف الطرق، وتعزيز الأمن لمنع النهب والسرقات بالكنابي، ومنع الاحتكاكات بين المزارعين والرعاة.

تنسيق جيد *

أشار أمين شعبة تجار المحاصيل، أسعد الضو، للتنسيق الجيد والمبكر، بين التجار وحكومة الولاية بشأن مطلوبات الأسواق، والعمل عليها، ودعا لمراجعة الموازين، وتسهيل توريد الرسوم للتجار، وذلك بفتح حسابات للجهات الحكومية بالبنوك التي لها أفرع بأسواق المحاصيل.
ودعا الضو خلال كلمته في الافتتاح لعدم مضايقة صغار المنتجين الذين يبيعون انتاجهم في أسواق فرعية صغيره، قائلا:”هناك أسواق فرعية بالأحياء والمحطات والأسواق الفرعية الصغيرة يرتادها صغار المزارعين، الذين لايتجاوز انتاجهم “عشرة” جوالات، وبالمقابل أفرزت ظروف الحرب تجار صغار يتعايشون من البيع في هذه الأسواق الفرعية”، مطالبا بعدم قطع أرزاق صغار المنتجين، وتقنيين ومراقبة أعمالهم.

شركات وتجار *

تم افتتاح أسواق محاصيل القضارف، بمشاركة عدد كبير من التجار والشركات، حيث بلغت عدد الشركات التي سجلت لدخول الموسم حتى يوم أمس أكثر من (40) شركة وإسم عمل، بينما ترواحت أسعار السمسم داخل المزاد ليوم أمس بين (152_ 147) ألف جنيه للقنطار، ويطالب المزارعون بأسعار أعلى تغطي تكاليف الإنتاج التي تصاعدت بصورة كبيرة، وامتنع البعض أمس عن بيع محصولهم بسبب ضعف الأسعار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى