
في إطار تواصل الجهود الوطنية لإعادة الحياة إلى العاصمة السودانية، نظم الصندوق القومي لرعاية الطلاب، صباح اليوم السبت، حملة طلابية كبرى لتجميل وصيانة “كبري الحرية” بوسط الخرطوم، بمشاركة واسعة من طلاب الجامعات والمسؤولين في حكومة الولاية.
وأكد الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب، الدكتور أحمد حمزة الأمين، خلال مخاطبته الحشد الطلابي المشارك، أن هذه المبادرة التي تبنتها “إدارة المناشط” بالصندوق تهدف إلى إعادة تأهيل جسر الحرية من خلال عمليات النظافة، الطلاء، والترميم. وأوضح حمزة أن الحملة تأتي كرسالة ترحيب بالعائدين إلى ولاية الخرطوم وضمن المخطط الكلي لإعمار البلاد، معرباً عن شكره لوزير الثقافة والمدير التنفيذي لمحلية الخرطوم لمساندتهما لهذا العمل.
من جانبه، تحدث ممثل والي الخرطوم، وزير الثقافة والإعلام الأستاذ الطيب سعد الدين،والذي اكد ان الخرطوم شهدة عودة كبيرة للطلاب وان الشعب يرددالان “رجعنا لك”، وأثنى سعد الدين على جهود الصندوق (القومي والولائي) التي استمرت لأكثر من ستة أشهر لتهيئة البيئة السكنية، مؤكداً أن مساهمة الطلاب في الإعمار ليست غريبة عليهم، حيث سبق لهم الانخراط في إعادة تأهيل مجمع الشهيد علي عبد الفتاح بأم درمان.
وفي ذات السياق، حيّا أمين الصندوق بولاية الخرطوم، الأستاذ محمد أحمد كلتوس، طلاب جامعات (الخرطوم، النيلين، بحري، غرب كردفان، والزعيم الأزهري) وكافة الجامعات و الكليات المشاركة، مؤكداً أن هذه الحملة هي “الخطوة الأولى” في مشوار البناء.
وكشف كلتوس عن ترتيبات وتنسيق مشترك سيتم مع:
أمانة حكومة ولاية الخرطوم وهيئة الطرق والجسور.والمدراء التنفيذيين بالمحليات.
وذلك بهدف إطلاق مبادرات صيانة وتأهيل للمرافق العامة عقب الفراغ من تأهيل الداخليات والمجمعات السكنية، لضمان استقرار العملية التعليمية وتحسين المظهر العام للمدينة.



