بالنيل الابيض عودة الروح لمسرح الدويم… ليلة من الإبداع والأمل
العلا برس: متابعات:- خليل فتحي خليل

في مشهدٍ مفعمٍ بالجمال والحنين، عاد مسرح الدويم ليتنفس الحياة من جديد، متدثرًا بحضن الثقافة والفن، بعد توقفٍ طويلٍ فرضته ظروف الحرب، ليبعث برسالة قوية مفادها أن الإبداع لا يموت، وأن الثقافة تظل حاضرة رغم التحديات.
وشهدت الأمسية حضورًا رسميًا ومجتمعيًا مميزًا، تقدّمه البروفيسور صلاح محمد إبراهيم المدير التنفيذي لمحلية الدويم، إلى جانب لجنة أمن المحلية. مدير وحده الدويم الاداريه ، والخليفة الشيخ سليمان وعبدالحليم طه، والأستاذ صديق حاج أحمد سعيد وامير دقل، والشيخ أحمد عامر، ومدير مصنع سور، ومدير منظمة الشهيد، وأعيان مدينة الدويم، ورئيسه اتحاد المرأه. ولجان الخدمات والطوارئ جمع غفير من شباب وشابات الحي الأول والثاني.
وقد ازدانت خشبة المسرح بعروض فنية رائعة، حيث أبدع فنانو الدويم في تقديم لوحات غنائية وموسيقية جسدت روح العودة والانتصار للجمال، بمشاركة الفنانين محمد نور ودورايه وأحمد عظيم، والممثل بدر الدين إلى جانب الفرقة الموسيقية (العقد الفريد) واتحاد المهن الموسيقية، الذين ألهبوا حماس الحضور وأعادوا البهجة إلى القلوب.
وفي كلمته، أكد المدير التنفيذي أن المسرح يمثل منبرًا للتوعية وبناء الوعي المجتمعي، ودعامة أساسية لإحياء التراث الثقافي وتعزيز التماسك الاجتماعي، مشيرًا إلى أن عودة النشاط الثقافي تمثل خطوة مهمة في طريق التعافي والاستقرار. كما أعلن عن دعمه وتبرعه لإعادة تأهيل المسرح وتطوير بنيته التحتية، في بادرة وجدت الإشادة والتقدير من الجميع.
من جانبهم، عبّر المتحدثون عن سعادتهم الكبيرة بعودة المسرح، مؤكدين أن هذه الخطوة تعكس إرادة إنسان الدويم في تجاوز المحن، وأن الثقافة ستظل جسرًا للوحدة والتلاقي، مقدمين شكرهم للمدير التنفيذي على دعمه واهتمامه.
كما وجّهت كلمات الشكر والتقدير للجنة تأهيل شارع النيل والمسرح، لدورهم الكبير في إعادة الحياة لهذا الصرح الثقافي، وللإعلامي المبدع هيثم السيد كالتكس، والأخ زاهر الشيخ محمود، وبقية أعضاء العقد الفريد، على جهودهم الإعلامية التنظيمية. والشكر للخييرين من أبناء مدينة الدويم
ولم تُنسَ الجهود الفنية، حيث تم توجيه الشكر للفني الصوتي يوسف عبد المولي، الذي بذل جهدًا كبيرًا في إنجاح الفعالية، وكذلك للأستاذ الباقر دقل، والأخ الطيب أحمد حامد، مدير المسرح ولكل العاملين في الثقافة والإعلام فردًا فردًا، لوقفتهم الصلبة مع لجنة التأهيل، إضافة إلى إشادة خاصة بالحارس إدريس خفير المسرح، تقديرًا لتفانيه وإخلاصه.وتم تحفيزيه من المدير التنفيذي
هكذا عاد مسرح الدويم… زاهيًا بهيًا، نابضًا بالحياة، ليؤكد أن الفن سيظل دائمًا صوت الأمل، ونافذة النور في كل الأوقات.
*مني الشيخ مالك*
*إعلام محليه الدويم*



