
حلقات توثيقية عن حرب الكرامة
الــــــمـــــــــــشــــــهـــــــــد 184
أعظم مافي هذه الدنيا تجد من يحس بألمك ويخفف عنك الصعاب المتنوعة من خلال أزمات الحياة المتراكمة والمتجددة يوما بعد يوم ، ظروف استثنائية تمر بها الأسر هذه الظروف الاستثنائية شعرت بها الاجهزة الامنية ولاية شمال كردفان وهي قيادة الفرقة الخامسة مشاة الهجانة، والشرطة وجهاز المخابرات شمال كردفان تمثل هذا الاحساس النبيل في عملية الإسناد الأكاديمي والترحيل الجماعي الذي يستهدف الطلاب بصورة مباشرة ،برنامج الترحيل الجماعي لطلاب الشهادة السودانية شعر به كل مجتمع مدينة الأبيض المركز الرئيسى لامتحان الشهادة السودانية الذي يستوعب اكثر من خمسة ولايات غير ولاية شمال كردفان كلها تتجمع في مدينة الأبيض .
زاواية بؤرة ضوء عدد اليوم الاثنين 20/ابريل/2026/ نخصصها لواقع الاجهزة الامنية ولاية شمال كردفان ومساهمتها في ترحيل طلاب الشهادة الثانوية لهذا العام 2026 خلال فترة امتحانات الشهادة الثانوية التي يمر فيها الطلاب بظروف في غاية الصعوبة انقطاع للكهرباء ورداءة المواصلات ، لاحظنا سيارات الجيش والشرطة والمخابرات تتجول في كل شوارع مدينة الابيض لترحيل طلاب وطالبات الشهادة الثانوية لضمان حضورهم المبكر لمراكز الامتحانات والي اماكن سكنهم في جميع احياء مدينة الابيض المختلفة وهذا هو احساس الوطن الحقيقي
مسار الاجهزة الامنية شمال كردفان هو مسار متقدم نحو اسناد المجتمع في الخدمات التي يقدمها للمواطن خاصة قضايا الطلاب وكيفية اسنادهم بصورة حضارية لافتات مكتوبة بصورة تشعر فيها بالامن والأمان وانحياز اجهزة الجيش الشرطة المخابرات لقضايا الطلاب حقيقة عمل مقدر ومجهود يستحقون عليه الثناء والاشادة .
حركة دؤوبه تقوم بها الأجهزة الأمنية وهي تسخر كل أجهزتها وامكانياتها من أجل الطلاب وتهيئة البيئة الصالحة حتي تقوم الامتحانات بصورة سلسة ولا يعاني الطلاب من اي معضلة تعيق اداء الامتحان المصيرية فتمثلت الحركة الدؤوبة في انتشار سيارات الترحيل التي تجدها في كل شوارع مدينة الاببض من الساعة الثانية عشر صباحا وحتي الساعة السادسة مساء من اجل الطلاب وتوفير عملية الترحيل لهم بصورة سلسلة هو احساس المسؤولية المجتمعية ومدي ارتباطها الوجداني بقضايا المواطن وهذا يؤكد الدور الطليعي لهذه الاجهزة .
فضل الظهر لم يقتصر علي الاجهزة الامنية وحدها بل شارك فيها مواطن مدينة الابيض وام روابة والرهد ومواطني مدينة الابيض بصورة مشرفة اكدت عظمة هذا الوطن والمواطن الذي شعر عظمة المسؤولية الوطنية والوقوف مع طلاب الشهادة السودانية وهم يقاسون ظروف صعبة وشاقة للغاية منهم من هو نازح جاء من مناطق بعيدة متأثر من ظروف الحرب التي لم تترك لهم شئ حتي الكتاب والقلم لم يجدوه ، ومنهم من فقد والده او شقيقه ومنهم فقد حتي المآكل والمشرب ، هذا هو الواقع الذي يعيشه طلابنا واقع يتطلب وقفة المجتمع حتي تتحقق امالهم وطموحاتهم دخول الجامعات السودانية من خلال نتائج الشهادة الثانوية .


