تدشين رسمي لبرامج الهيئة السودانية لتمكين الشباب بالنيل الأبيض وسط حضور إعلامي وتنفيذي واسع
العلا برس :خليل فتحي خليل

دشّنت الهيئة السودانية لتمكين الشباب بولاية النيل الأبيض برامج عملها رسمياً عبر مؤتمر صحفي حاشد أُقيم بقاعة اتحاد المرأة، وذلك بحضور رئيس الهيئة الدكتور مصطفى عادل حسن حسن، وأعضاء المكتب التنفيذي، إلى جانب عدد من منسوبي المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية النيل الابيض، ومراسلي القنوات الفضائية والصحف والإذاعات.
وتُعد الهيئة إحدى الأجسام التابعة لوزارة الشباب والرياضة الاتحادية، حيث تهدف إلى تعزيز قدرات الشباب وتمكينهم في مختلف المجالات التنموية والاقتصادية والاجتماعية، بما يسهم في بناء مجتمع فاعل ومتماسك.
وفي إفاداته خلال المؤتمر، عبّر رئيس الهيئة الدكتور مصطفى عادل حسن حسن عن بالغ شكره وتقديره للمجلس الأعلى للشباب والرياضة على المستويين الاتحادي والولائي، مشيداً بالدعم الكبير الذي أسهم في انطلاقة برامج الهيئة، ومؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ حزمة من المشروعات النوعية التي تستهدف الشباب في الحضر والريف على حدٍ سواء.
وأشار إلى أن الهيئة وضعت خططاً استراتيجية ترتكز على التدريب والتأهيل، ودعم المبادرات الشبابية، وتعزيز فرص التشغيل الذاتي، إلى جانب العمل على نشر ثقافة السلام والسلم المجتمعي عبر برامج مبتكرة تستفيد من الطاقات الإبداعية للشباب.
من جانبه، أوضح الأمين العام للهيئة الأستاذ أحمد محمد إدريس أن برامج الهيئة صُممت وفق دراسات ميدانية واحتياجات واقعية، لافتاً إلى أن العمل سيُنفذ بالشراكة مع مؤسسات حكومية ومنظمات مجتمع مدني، بما يضمن تحقيق أثر ملموس ومستدام في حياة الشباب بالولاية.
وأكد أن المرحلة الأولى من البرامج ستنطلق قريباً وتشمل ورش تدريبية، ومشروعات إنتاجية صغيرة، ومنتديات حوارية تهدف إلى رفع الوعي وبناء القدرات القيادية لدى الشباب.
وفي ذات السياق، كشفت الأستاذة هاجر الطيب، مدير إدارة الدراسات والبحوث بالهيئة، عن اعتماد الهيئة على منهج علمي في تصميم برامجها، مبينة أن الدراسات التي أُجريت ركزت على قضايا البطالة، والهجرة، وضعف فرص التدريب، مما دفع إلى تبني برامج تستجيب لهذه التحديات بصورة مباشرة.
وأضافت أن الهيئة ستعمل على إنشاء قاعدة بيانات متكاملة للشباب بالولاية، تُسهم في توجيه الموارد والبرامج بشكل أكثر دقة وفاعلية.
وشهد المؤتمر تفاعلاً ملحوظاً من وسائل الإعلام، حيث طُرحت عدد من الأسئلة والاستفسارات حول طبيعة البرامج وآليات التنفيذ، وسط تأكيدات من قيادة الهيئة بالالتزام بالشفافية والانفتاح على الشراكات الإعلامية لتعزيز وصول الرسالة.
ويُتوقع أن تسهم هذه الخطوة في إحداث حراك شبابي وتنموي واسع بولاية النيل الأبيض، خاصة في ظل التحديات الراهنة، حيث تعوّل الهيئة على الشباب كقوة حقيقية للتغيير والبناء، ودعامة أساسية لمستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
ا



