
يوم امس وفي لقاء خاص جمعنا بسعادة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي نائب القائد العام للقوات المسلحة إستمعت رفقة مجموعة من القيادات والأعيان للرجل الذي تحدث حديث الواثقين المدركين لحقائق الأمور مشيرا إلى أن القوات المسلحة لن يهدأ لها بال إلا بتحرير كل كردفان ودارفور من دنس مليشيا التمرد كاشفا أن الوقت قد حان لطرد المليشيا من كل السودان حماية للأرض والمواطنين….
الجنرال كباشي أتى لدار حامد يوم أمس معزيا في شهداء المرة وأم سعدون وكل قرى المنطقة التي تعرضت لإنتهاكات جسيمة قامت بها مليشيا التمرد ثاني أيام عيد الأضحى المبارك وراح ضحيتها 63 شهيدا بجانب عددا من الجرحى والمفقودين وأعرب كباشي عن بالغ حزنه لما حدث….
هكذا هو الفريق أول ركن شمس الدين كباشي القريب جدا من وجدان كل مواطن سوداني فهو رجل بسيط ومتواضع ولكنه أسد في مهامه العسكرية فهو قائد لا يشق له غبار وحينما يتقدم الصفوف ويتسربل لامة الحرب أعلم أن النصر ٱت وأن ساعة الحسم قد إقتربت وأن الجنجويد يتهيأون لأمر عظيم وأن كارثة ستحل بهم…..
ونكرر القول مرارا وتكرارا إن أرادت قيادة القوات المسلحة كتابة الفصل الأخير للمليشيا في كردفان فلتبدا بمحور الصادرات الذي يعد مدخلا هاما وبوابة لتحرير كل كردفان ودارفور….
من خلال حديث كباشي إلتمست مدى جاهزية القوات المسلحة لتنفيذ مهمة كبرى ستقلب الأوضاع رأسا عن عقب لقناعتي الراسخة بأنه حينما يتحدث هذا الرجل سيكون النصر حليفا للقوات المسلحة كما عهدناه دوما متقدما الصفوف مخاطبا جنوده رافعا من سقف معنوياتهم….
أحد المشاركين في لقاء الأمس أطلق على الجنرال كباشي لقب (أبو رسوة) فهو لقب شعبي يطلق على الفرسان شديدي البأس وأقويا الشكيمة ….
فكباشي رجل فارس ومحب لوطنه مسكون بعشق صادق ووطنية نادرة جعلته يتربع على قلب كل مواطن سوداني…..
المليشيا المنهارة تمر بتحولات كبيرة ومشاهد تجسد حالة الإعياء التي وصلت لها بسبب التشظيات والإنشقاقات العنيفة التي ضربت صفوفها هذا بجانب الصراع الدامي المشتعل بين السلامات والبني هلبة الذي ستكون له عواقبه الوخيمة على مجمل الأوضاع في الدعم السريع…
هل ستسفيد القوات المسلحة من هذه الوضعية التي تحيط بالمليشيا ونشهد مقبل الأيام تحركات عملياتية ضخمة تبدا بمحور الصادرات وعموم دار الريح وتنتهي بمحور الخوي النهود. وتنطلق لاحقا صوب بقية محليات غرب كردفان وادارفور…….


