
قال رئيس شعبة مصدري الصمغ العربي، أحمد العنان، إن صادرات البلاد من الصمغ العربي سجلت تراجعاً كبيراً خلال الفترة الماضية وذلك حسب سجلات الجمارك فإن حجم الصادر من الصمغ العربي بلغ “60” ألف طن مقارنة ب”150 ألف طن صادر العام الذي قبل الحرب ،
وعزا السبب إلى المشكلات التي يعانيها حزام انتاج الصمغ،
وشكا العنان خلال كلمته باحتفالية دعم المنتجين بواسطة شركات الصادر، اليوم من تعدد الرسوم،لافتاً إلى أن هناك 23″ رسما حكومياً على الصمغ والرسوم المفروضة على القنطار بلغت 82″ ألف جنيه، ورسوم الطن “825” الف جنيه بما يعادل”700″ دولار، واضاف أن نفس الطن في تشاد تبلغ رسومه دولار واحد فقط.
ودعا العنان إلى توحيد نافذة الرسوم وإيقاف التهريب، ووضع سياسات واضحة لشركاء الصادر بجانب ضوابط لمصدري الصمغ العربي، مؤكداً ضرورة التنسيق مع الجهات الحكومية لمراجعة سجل شركات الصادر ووضع رسم علي الصادر لتمويل عمل الشعبة، وطالب الحكومة بدعم المنتجين وتوفير الخدمات والشتول للغابات، وتشكيل التنظيمات لسد الفراغ في العمل،
وأكد أن الشعبة تهدف لدعم القطاعات الانتاجية لتؤكد وقوف القطاع الخاص مع الحكومة في إصلاح القطاعات الانتاجية التي خربتها الحرب.
منوهاً إلى دعم الجمعيات الانتاجية ومراكز البحوث والغابات وعدد من الجهات بمبالغ مالية بلغت 219مليار جنيه لتطوير عملية انتاج الصمغ العربي واستزراعه.
ووصف عدم تقنين الصادر بالكارثة مضيفا أن الصمغ العربي يهرب إلى جنوب السودان وأفريقيا الوسطى ومصر دون رقابة أو مساءلة
وجزم بوجود 187 شركة مسجلة
وأعرب عن استيائه من دخول أشخاص جدد عملوا على تخريب سوق الصمغ العربي.علاوة على نهب البضائع والمخازن خلال الحرب
ودعا إلى وقف تبادل الإتهامات. وتلافي القصور في الخدمات للمنتجين ومنحهم 5%. من عائد الصادر
ووصف رئيس تنظيم المنتجين أيوب محبوب المبادرة بالجيدة ونبه أن المنتجين يمثلون 13اتحاد نوعي في السودان
و الدعم المقدم لا يمثل 1%من عددهم الكلي . واستعرض الصعوبات التي تواجه المنتجين في مناطق الإنتاج والتعرض للمخاطر
وقال إن سعر قنطار الصمغ يتراوح ما بين 420/430دولار
وشدد بأن السلعة سيادية ولابد من التحكم فيها وتأمين الحدود لمحاربة التهريب



