
شهدت الأسواق الإسبوعية بمحلية غرب بارا إرتفاعا مهولا في أسعار السلع الإستهلاكية التي أضحت صعبة المنال بالنسبة المواطن في بارا وغرب بارا وحسب الأخبار الواردة من سوق المرة بإدارية الحاج اللين اليوم بلغ سعر جوال الدقيق زنة 25 كيلو مبلغ 160 ألف جنيه فيما بلغ سعر جوال الدخن 500 ألف جنيه وسعر جوال السكر 400 ألف جنيه وكرتونة الصابون 100 ألف جنيه ومن المتوقع أن يتواصل إرتفاع الأسعار في ظل توقف إمداد المنطقة من السلع الإستهلاكية بأكثر من نصف عام بعد صدور قرارات من الشمالية والخرطوم والنيل الأبيض وشمال كردفان تمنع هذه القرارات رفد المنطقة بما تحناجه من معينات بحجة وجود الدعم السريع فيما تضمنت القرارات عقوبات صارمة وصلت لمصادرة العربة والبضاعة وسجن صاحبها……
وتعاني مناطق عموم دار الريح من إنعدام السلع الإستهلاكية التي تسببت فيها الدولة بقرارتها الظالمة التي لم يتأثر بها الجنجويد الذين يأتيهم غذائهم من أماكن بعيدة وبطرق عديدة…
ويعاني المواطنين من الإرتفاع الجنوني في الأسعار وليس أمامهم إلا الصبر لطالما ولايتهم شمال كردفان تصادق على حرمانهم من الغذاء في وقت كانت فيه الشاحنات تتسلل خلسة لتغذي الأبيض حينما كانت المدينة محاصرة من المليشيا قبل أن يفك عزلتها متحرك الصياد وكانت معظم الشاحنات تقع بيد المليشيا ولم يصادق الوالي حينها على منع مقر الأبيض من الحصول على السلع وحينما تعلق الأمر بدار الريح سارع لشيل وش القباحة كما يقولون فمواطني بارا وغرب بارا هم يتبعون لشمال كردفان وللأسف يحكمهم هذا المتٱمر…..
لدار الريح رب يحميها وستنقشع سحابة الظلم يوما ما وستعود الحياة لطبيعتها ويتوفر الغذاء للرياحة رغم أنف الحاقدين….ما نتمناه أن تعدل الولاية عن قراراتها وتناقش مع الولايات الاخرى موضوع السماح للمواد الغذائية بأن ترتاد أسوااق دار الريح لأن المواطنين في أشد الحوجة لذلك….القرارات الصادرة بحق المنطقة لن تهزم الدعم السريع وتجعله يهرب منها بل ستشجعه على البطش والشفشفة والفتك بالمواطن…..



