أمين عام حكومة النيل الأبيض: استقرار الأحوال الأمنية والتعليمية والتعافي من آثار الحرب
كوستي: رشا التوم

أكد أمين عام حكومة ولاية النيل الأبيض بروفيسور صلاح محمد إبراهيم أن الولاية مستقرة أمنياً وتعليمياً وخدمياً، رغم التأثيرات المباشرة للحرب في شمال الولاية بمنطقتي القطينة وأم رمته، وبعض المناوشات في تندلتي والجبلين.
وقال خلال تصريح للوفد الإعلامي والصحفي الزائر للولاية إن الولاية كانت “مخنوقة من كل الاتجاهات” لكنها تعافت تماماً، مشيراً إلى استقرار الأحوال الأمنية والتعليم العام والعالي.
وأوضح أن جامعة النيل الأبيض وجامعة بخت الرضا لم تتوقف الدراسة بهما ولا يوم واحد، خلافاً لجامعات أخرى. وأضاف أن الولاية تستضيف حالياً 17 جامعة بينها جامعة الفاشر، مع توفير الراحة ووسائل المواصلات للطلاب.
وتطرق إلى دور الإعلام ووصفه بـ”السلطة الرابعة” في عكس الأحداث الواقعية، مرحباً بالإعلام البناء والإيجابي المطلوب لمرحلة البناء والإعمار، لافتاً إلى وجود “حرب إعلامية على البلاد”.
وبشأن التنمية قال صلاح إن قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية مستقرة وتشهد نمواً مضطردا الى جانب تطور في مجال البنى التحتية والمياه والطرق، مؤكداً أن “الأوضاع في ولاية النيل الأبيض تمضي بصورة جيدة”.
وأوضح أن الولاية تشهد استعدادات مكثفة لاستقبال الموسم الزراعي الصيفي والشتوي، بجانب معالجة كافة المعوقات التي تواجه القطاع الزراعي، في إطار خطة الحكومة لزيادة الإنتاج والإنتاجية.
وشدد بأن حكومة الولاية احرزت تقدم كبير في ملف التحول الرقمي، حيث بلغت نسبة تطبيق منظومة السداد الإلكتروني بنسبة 100% على مستوى الولاية. كما كشف عن توجه لعقد اجتماعات الحكومة مستقبلاً عبر تقنية الفيديو كونفرنس، في خطوة تهدف إلى تقليل الزمن والجهد والمال ورفع كفاءة إدارة الاجتماعات أونلاين.
وفي ملف العاملين، أكدان الحكومة استطاعت تحقيق الرضا الوظيفي وسداد مرتبات العاملين دون متاخرات حتى نهاية يوليو الماضي


