
أكد القيادي في الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، محي الدين إبراهيم جمعة، تأييد الحركة للحوار السوداني الذي دعا إليه رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، آملاً أن يفضي إلى معالجة جذور الأزمة السودانية.
وقال جمعة إن الحركة الشعبية ترحب بأي دعم إقليمي ودولي للحوار، مشيراً إلى أنها ظلت تدعو إلى حوار جامع يشارك فيه جميع أبناء وبنات السودان، للتوافق على كيفية حكم البلاد.
وأضاف أن الحوار يمثل إحدى الآليات التي يمكن من خلالها تحقيق رؤية «السودان الجديد»، مؤكداً أهمية أن يكون المسار شاملاً وقادراً على معالجة القضايا الأساسية التي أدت إلى اندلاع الأزمة والحرب.
وتأتي تصريحات جمعة في وقت تستعد فيه اللجنة التيسيرية للحوار السوداني – السوداني لبدء أعمالها رسمياً في الخرطوم الأحد المقبل، عقب إعلان البرهان إطلاق مسار للحوار مع القوى الوطنية بهدف إشراكها في مؤسسات الحكم وإدارة المرحلة الانتقالية.
وكانت الأمم المتحدة قد رحبت بالدعوة إلى الحوار، وقالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو، إن السلطات السودانية كثفت جهودها لدعم الحوار بين المدنيين، معربة عن ترحيب المنظمة الدولية بجميع الجهود الرامية إلى تعزيز حوار سياسي هادف بشأن مستقبل السودان.



