
اكد والي غرب دارفور الجنرال بحرالدين آدم كرامة ترحيبه بقرارات رئيس المجلس السيادي الفريق أول عبدالفتاح البرهان فيما يتعلق بالحوار السوداني السوداني والذي يعكس الإرادة الجادة بشأن تهيئة المناخ لعملية الحوار الوطني الشامل ودعوته لكافة القوى السياسية والمجتمعية التي تؤمن بوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه .
وأضاف كرامة في تصريح ل (سونا) إن الحوار الوطني ليس ضربا سياسيا تفرضه المرحلة بل يشكل الطريق الأمثل لحل الخلافات بالحكمة والمرونة الأمر الذي يفتح المجال أمام القوى السياسية للمشاركة في صناعة مستقبل البلاد بعيدا عن الإقصاء والتخوين والمزايدات السياسية.
واكد ان يد الدولة ممدودة لكل من إختار طريق الحوار والعمل السياسي السلمي، وقال إن تلك القرارات تمثل رسالة واضحة بأن المرحلة المقبلة تبنى على التوافق وتقريب المصلحة الوطنية بعيدا عن الإنقسامات وإستدامة الصراع، لافتات إن الخوار لايعني التنازل عن ثوابت الدولة وسيادتها .
وشدد سيادته بضرورة رفض اي تدخلات خارجية في صناعة الحوار السوداني السوداني والعمل على إحترام التنوع الثقافي والإثني والديني ونبذ العنف والالتزام باتفاق سلام جوبا والبناء عليه، والسعي لحسم قضية الترتيبات الأمنية والإصلاح المؤسسي للدولة والاقتصاد وإعادة الإعمار وعودة النازحين واللاجئين وتعويض المتضررين والتنمية المستدامة المتوازنة بالإضافة إلى تقسيم الموارد والعدالة الإنتقالية والمحاسبة والعلاقات الخارجية والهوية الوطنية وإدارة التنوع ، ومشاركة الإدارة الأهلية والمرأة والشباب ومنظمات المجتمع المدني والطرق الدينية والصوفية وممثلي النازحين واللاجئين ورجال الاعمال والقطاع الخاص من خلال وضع مرتكزات للحوار الوطني تفضي إلى إنهاء أمد الحرب واستعادة الأمن وبناء دولة القانون والمؤسسات وتحقيق العدالة الإنتقالية والمصالحة الوطنية بجانب معالجة جذور الأزمة السودانية وترسيخ الحكم اللامركزي والفدرالية، وقال إن ولايته تؤكد دعمها للحوار والمشاركة في بناء سودان موحد وآمن ومستقر .


