
في ختام ملتقى شركاء الرعاية والتنمية الاجتماعية :
*”إعلان الخرطوم” يضع 5 مخرجات تنفيذية لمرحلة ما بعد الحرب*
أكد وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، معتصم محمد صالح، أن إعادة إعمار السودان لا تبدأ بالبنية التحتية فقط، بل بـ “إعادة بناء الإنسان”.
وشدد خلال الجلسة الختامية لملتقى شركاء الرعاية والتنمية الاجتماعية بفندق القراند في الخرطوم، على أن التعافي الاجتماعي شرط أساسي لاستدامة أي جهود إعمار، داعياً إلى تكامل حماية الفئات الهشة مع تمكين القادرين على العمل والإنتاج.
وقال الوزير إن الملتقى الذي استمر يومين لم يكن مجرد منصة لعرض أوراق العمل، بل كان “منصة للتوافق” حول أولويات المرحلة المقبلة. وأشار إلى أن حجم التحديات يتجاوز قدرة أي مؤسسة منفردة، مما يجعل الشراكة “ضرورة وطنية”.
وناقشت الجلسات 6 محاور رئيسية: الحوكمة، الحماية الاجتماعية، التحول من الإعانة إلى التمكين، العودة الطوعية وإعادة الإدماج، التنمية الاقتصادية وسبل كسب العيش، والتحول الرقمي والتمويل وقياس الأثر.
وأعلن معتصم “إعلان الخرطوم” متضمناً 5 مخرجات تنفيذية:
1. *رؤية وطنية موحدة* للرعاية والتنمية الاجتماعية في مرحلة التعافي.
2. *آلية وطنية دائمة* لشركاء الرعاية والتنمية الاجتماعية.
3. *تفعيل السجل الاجتماعي الموحد* وربط منظومة المعلومات بين المركز والولايات.
4. *إطار وطني للتحول من الحماية إلى التمكين الاقتصادي* عبر التدريب والتشغيل والتمويل.
5. *مصفوفة تنفيذ ومتابعة* خلال 30 يوماً تحدد المسؤوليات ومؤشرات الأداء.
وأكد أن الوزارة ستنسق مع الولايات والشركاء الوطنيين والدوليين لترجمة التوصيات الـ30 إلى برامج ومشروعات تمس حياة المواطن مباشرة.
من جانبه دعا ممثل الولايات شهاب الدين آدم إلى تبني رؤية وطنية شاملة لما بعد الحرب، والالتزام بإدخال مخرجات الملتقى في خطط 2027، مع إقامة ملتقيات فرعية بالأقاليم لتعزيز المشاركة.



