سياسي

ميادة سوار الدهب:الحوار السوداني فرصة ذهبية لإنهاء الانقسام والانتقال لانتخابات حرة ونزيهة

العلا برس

 

 

أعلنت رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الليبرالي. ورئيس مبادرة منصة التأسيس الوطنية د/ ميادة سوار الدهب عن تقديم خريطة طريق بشأن “مبادرة الحوار السوداني السوداني”

​

​وقالت ميادة في تصريحات صحفية عقب لقاء لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني اليوم بمقرها بالخرطوم أن الدعوة إلى حوار وطني خالص من الداخل بمثابة فرصة ذهبية وتاريخية لإعادة المسار الوطني إلى السكة الصحيحة. وترتكز هذه الرؤية على عدة منطلقات أساسية منها

​إنهاء حالة الانقسام السياسي الحاد والاستقطاب الإقليمي والدولي، ووضع مصلحة السودان العليا فوق أي اعتبار ضيق.

​و التأكيد على أن الحلول يجب أن تكون نابعة من الإرادة السودانية الصرفة، مع الحفاظ على الملكية الفكرية والسياسية للسودانيين في إدارة شؤون بلادهم.

​فضلا عن الانتقال من مرحلة التهدئة إلى مسار سياسي مؤسسي ومستدام يعالج جذور الأزمة التاريخية والسياسية.

​وأضاف أن المبادرة تقترح مساراً متدرجاً ومدروساً للوصول إلى استقرار دائم، والاستماع للرؤى والأطروحات المختلفة وتهيئة المناخ السياسي العام.

​و توسيع دائرة النقاش لتشمل كافة القوى السياسية، والمجتمعية، لمناقشة قضايا الانتقال وجذور الأزمة.

ونادت بعقد مؤتمر تشاوري جامع يضم كافة القوى الفاعلة لوضع الأسس والمرتكزات الرئيسية للحوار القادم وبناء إطار وطني موحد.

​وصولا لانتخابات حرة ونزيهة تتوج مسار الانتقال الديمقراطي السلس بسلطة سياسية مستقرة ومنتخبة تعبر عن تطلعات الشعب السوداني.

​

و​شددت بأن نجاح هذه المبادرة يرتبط ارتباطاً وثيقاً بعدة شروط جوهرية وضمانات عملية، أبرزها الانطلاق من القواعد الشعبية والمجتمعية والنخب المحلية نحو الأعلى، خلافاً للصيغ النخبوية السابقة التي كانت تعزل الشارع عن صناعة القرار.

​وضرورة إحداث تكامل حقيقي وفعال بين القوى السياسية والمجتمعية في مسار تفاوضي موحد.

​ ونوهت الى دور المجتمع الدولي والإقليمي كداعم وميسر للعملية، شريطة أن يبقى ضمن حدود احترام السيادة السودانية والملكية الوطنية الخالصة للمبادرة.

​وأوضحت ان لجنة تهيئة الحوار استمعت بإيجابية للاطروحات والأفكار المقدمة، مع وجود مساعٍ حثيثة لتسريع وتيرة العمل والاتفاق على صيغة مؤسسية جامعة تضمن انخراط الجميع في إيقاف الحرب وتحقيق السلام المستدام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى