مدير المباحث الجنائية المركزية يكشف بالأرقام جهود إدارته: 64 بلاغاً و90 متهماً و562 ضحية واسترداد تريليونات الجنيهات
العلا برس: رشا التوم

كشف مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية المركزية اللواء شرطة عبد الكريم محمد محمد خير عن تفاصيل واسعة حول جهود الإدارة في مختلف القطاعات.
وأوضح في منبر الشرطة الدوري رقم (6)
الإدارة العامة للمباحث الجنائية المركزية.
بتشريف الفريق شرطة حقوقي. عبد الفتاح عثمان محمد أحمد رئيس هيئة التوجيه والخدمات
تحت شعار إضاءات ساطعة وايضاحات قاطعة..
أن الإدارة باشرت نحو 64 بلاغاً، بلغ عدد المتهمين فيها نحو 90 متهماً، بينما وصل عدد الضحايا إلى 562 شخصاً، معظمهم من الأجانب وتحديداً من الجنسيات الإثيوبية والصومالية والإريترية. وتم تقديم نحو 48 بلاغاً إلى القضاء لاستكمال إجراءات المحاكمة.
وأشار إلى . أبرز الضبطيات واسترداد الأموال لشركة وادي الجندي حيث تم استرداد مبلغ 25 تريليون جنيه، إضافة إلى ضبط المتهمين وملاحقة بقية أفراد العصابة المتورطة.
وشركة سابنتودتم استرداد نحو 3 تريليونات جنيه واسترجاع إسبيرات وأصول أخرى تابعة للشركة.
وفيما يتعلق بقضايا الذهب تم التعامل مع بلاغات منظورة أمام المحاكم تخص 102 كيلو، وبلاغ آخر بـ 7 كيلو من الذهب المسروق.
علاوة على قضايا التهرب الضريبي تم تسجيل بلاغات بمبالغ ضخمة ناتجة عن التهرب الضريبي وإيجار السجلات بلغت نحو 38 تريليوناً و166 مليون جنيه سوداني، بالإضافة إلى مليون743ألف دولار أمريكي.
-وقضايا السيارات حيث تم ضبط عصابات منظمة متخصصة في قتل أصحاب السيارات وتقطيع هياكلها لتحويلها إلى عربات أخرى، وضبط ورش في منطقة كرري تقوم بهذا النشاط، وعُثر في ورشة واحدة على 34 عربة مختلفة، بعضها عربات حكومية مسروقة.
ولفت إلى ظهور تجار جدد للذهب لم يكونوا معروفين قبل الحرب، وتعمل الجهات الأمنية وفق قانون الثراء الحرام على تتبع مصادر أموالهم.
و بشأن التحول الرقمي وخدمات السجل المدني أكد أن الإدارة أنشأت نظاماً إلكترونياً متطوراً لاستخراج شهادات البحث والسجل المدني والبصمات، نظراً لحاجة أعداد كبيرة من السودانيين بالخارج لتلك الشهادات بغرض الدراسة أو التسجيل. وأصبح بإمكان المواطن المقيم خارج السودان الحصول على شهادته إلكترونياً وبصورة أسرع من الداخل، حيث تُنجز بعض المعاملات وتُرسل للسفارات خلال دقائق معدودة، وذلك عبر ربط شبكي متكامل مع السجل المدني.
وحذر من انتشار جرائم الاحتيال عبر التطبيقات الإلكترونية، وتحديداً عبر تطبيق “بنكك”، وترجع معظم هذه الحالات إلى جهل المستخدمين بطرق الحماية الرقمية والوقوع ضحية لاتصالات وهمية من أشخاص ينتحلون صفات رسمية، بالإضافة إلى تسريب الأرقام السرية. وسُجلت حالات احتيال كبرى شملت مبالغ طائلة، منها واقعة بـ 5 ملايين دولار في دبي.
وفي جانب مكافحة المخدرات والجرائم شدد بأت دائرة المباحث بالتعاون مع اللجنة القومية لمكافحة المخدرات كثفت جهودها لضبط عقاقير ومخدرات جديدة دخلت السوق مثل “البروباجارين” ومخدر “الآيس”، والتي أثبتت التحاليل الطبية تسببها في أضرار بالغة على الشباب.
كما تم التعامل مع بلاغات تخص عناصر الميليشيات المتورطة في جرائم النهب والسرقة، حيث خضع عدد منهم لمحاكمات تراوحت أحكامها بين الإعدام والسجن المؤبد.
وتسعى الإدارة مستقبلاً لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في تتبع الجرائم الإلكترونية، وتدريب كافة منسوبي المباحث في الولايات على الأساليب الحديثة للتحري الجنائي.

