
تشهد العاصمة الخرطوم بمدنها الثلاث أزمة حادة وشحاً كبيراً في المحروقات، تسببت في شلل شبه تام لحركة النقل وارتفاع كبير في تعرفة المواصلات.
وقالت مصادر ميدانية لـ”العلا برس” إن تعرفة المواصلات ارتفعت في كافة الخطوط من 2000 جنيه إلى 4000 جنيه في الخطوط القصيرة، ومن 5000 جنيه إلى 7000 جنيه في الخطوط الطويلة.
ومن مظاهر الأزمة في مدينة بحري تكدس السيارات الخاصة وحافلات النقل العام والبصات السفرية أمام محطات الوقود، كما لوحظ اصطفاف عدد من الشاحنات والدفارات المحملة بالبضائع أمام الطلمبات في انتظار التزود بالوقود لمواصلة رحلاتها.
وخلت جميع الطلمبات في المنطقة من الوقود بصورة تامة، وامتدت صفوف السيارات من مدخل كوبري الحديد حتى مدخل كوبري المك نمر على امتداد شارع البلدية، ومن طلمبة الصافية حتى ميدان ود البشير بشمبات.
وفي غضون ذلك قفزت أسعار الوقود في السوق السوداء، حيث تراوح سعر جالون البنزين ما بين 80 إلى 90 ألف جنيه، بينما بلغ سعر جركانة الجازولين ما بين 250 إلى 300 ألف جنيه.
وشكا عدد كبير من أصحاب السيارات وحافلات النقل الذين استطلعتهم الصحيفة من استمرار الأزمة التي أدت إلى شلل حركة النقل وتضاعف أسعار الوقود وارتفاع عمليات الشراء في السوق السوداء، والانتظار في محطات الخدمة لساعات تمتد احيانا لايام من أجل الحصول على الوقود. في وقت أعرب فيه مواطنون عن استياء بالغ من تفاقم الأزمة والتي أثرت على الحركة والنقل ومضاعفة أسعار السلع والمواصلات مطالبين الحكومة والجهات المختصة بالإسراع في حل إشكالية شح المشتقات البترولية التي أثرت على جميع مناحي الحياة في العاصمة، وذلك في ظل الدعوات للعودة الطوعية للمواطنين.



