
وضع والي ولاية الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير ملف الوقود ضمن متابعته للأوضاع الخدمية والاقتصادية بالولاية، وذلك خلال زيارته للإدارة العامة للمواد البترولية بمدينة ود مدني، حيث وقف على حركة الإمداد وتدفق الكميات الواردة، في وقت طمأن فيه المواطنين بقرب انفراج الأزمة، مشيراً إلى دخول كميات كبيرة من الوقود، من بينها المخصص للقطاع الزراعي.
ودعا الوالي إدارة مشروع الجزيرة إلى تسهيل إجراءات المزارعين لاستلام حصصهم من الوقود، بما يمكنهم من الاستفادة منها في العمليات الزراعية.
*إمداد الوقود.. تحركات لمعالجة الاختناقات*
افاد مدير الإدارة العامة للمواد البترولية بالولاية حسن أحمد سليمان تحسن موقف الإمداد إلى اهتمام ومتابعة والي الولاية، مشيراً إلى زيارته خلال الأسبوع الماضي ولقائه وزير الطاقة، وما أعقب ذلك من ترتيبات لشحن كميات مقدرة من الوقود لتغطية احتياجات القطاعات المختلفة، لا سيما القطاع الزراعي ..
وأوضح أن كميات الوقود بدأت في الوصول إلى الولاية اعتباراً من أمس، متوقعاً حدوث انفراج كبير خلال اليومين المقبلين يشمل البنزين والجازولين والغاز، مؤكداً أن الإمداد سيشهد تحسناً ملحوظاً خلال الفترة المقبلة.
*القطاع الزراعي.. 300 ألف جالون في طريقها للولاية*
كشف سليمان عن وصول 80 ألف جالون من الجازولين حتى يوم أمس، مع توقع وصول 220 ألف جالون خلال الأيام المقبلة، لافتاً إلى أن كميات من الوقود المخصص للزراعة وصلت بالفعل إلى خمس محليات.
وناشد محافظ مشروع الجزيرة تفعيل مكاتب المشروع بالمحليات لتسهيل توزيع حصص الجازولين المخصصة للعروة الشتوية، وضمان وصولها إلى المزارعين وفق احتياجاتهم.
*القطاع الصناعي.. تسهيلات لتوفير الوقود*
أعلن مدير الإدارة العامة للمواد البترولية استعداد إدارته لتقديم التسهيلات اللازمة للقطاع الصناعي، داعياً المصانع إلى تقديم خطابات توضح احتياجاتها، بما يتيح شحن الوقود إليها مباشرة من بورتسودان.
وأشار إلى دخول كميات مقدرة من البنزين والجازولين إلى محطات الخدمة بالمنطقة الغربية من محلية مدني، متوقعاً وصول كميات إضافية إلى محطات المنطقة الشرقية خلال 48 ساعة.
*التسعيرة.. التزام بالأسعار المركزية*
أوضح سليمان أن التسعيرة تصدر من الجهات المختصة بالمركز، وأن دور الولاية يقتصر على الالتزام بالسعر المحدد للتر، مع إضافة تكلفة الترحيل وعمولة الوكيل.
وتعكس التحركات الجارية في ملف الوقود أهمية التنسيق بين حكومة الولاية والجهات الاتحادية لتأمين الإمداد، خاصة مع ارتباط توفر الجازولين باحتياجات القطاع الزراعي، إلى جانب متطلبات النقل والصناعة والخدمات، فيما تترقب الولاية انعكاس الكميات الواردة على استقرار الإمداد بمحطات الخدمة.



