
في إطار دورها التربوي وتقديم مساهمات علمية وتربوية للجالية السودانية في مانشستر وخاصة مجتمعها المدرسي نظمت مدرسة بخت الرضا العربية التكميلية في مدنية مانشستر البريطانية المنتدى الشهري ضمن برامجها التثقفية والعلمية والإجتماعية في اطار مسؤوليتها المجتمعية ودورها في الشراكة بينها واولياء امور طلابها وابناء الجالية السودانية والعربية لتقديم ما يساعد في تحقيق سلامة النشأة والتربية للأطفال وضمان بناء جيل سليم قادر على النجاح في الحياة العلمية والعملية.
حمل عنوان المنتدى الذي شهدته قاعة مدرسة بخت الرضا العربية التكميلية في مانشستر اضطراب فرط الحركة ونقص الإنتباه وتأثيره على الأطفال والتحصيل الأكاديمي.
شارك في الندوة الدكتورة فتحية محمد نور أخصائي أمراض النساء والولادة والدكتور أحمد هاشم أخصائي طب الأطفال وسط حضور كبير من أولياء الأمور.
تحدثت الدكتورة فتحية محمد نور عن موضوع الندوة متناولة الجانب العلمي مقرونا مع تجربتها الشخصية مع ابنها محمد وسردت قصته وكيف نجحت في التعامل مع حالته الى ان تحسن وبات بفضل الرعاية والاهتمام في حال جيدة للغاية.
مشيرة الى ان دور الأم محوريا في مسألة اكتشاف عوارض مشكله الاضطراب وفرط الحركة في سياق غير طبيعي ويحتاج للتدخل والاستشارة الطبية بجانب اتباع الوسائل التعليمية والعلمية لمساعدة الطفل في تجاوز مشكلته.
وأضافت قائلة: ان من المهم جدا ان لا يتم التعامل مع حالة حدوث مشكلة للطفل باضطرابات في الحركة ونقص الإنتباه بإنكار او تجاهل لأن التدخل السريع مهما للغاية ويمثل عنصرا مهما في العلاج المبكر.
وكشفت الدكتورة فتحية عن اهمية دور الأسرة وكذلك المدرسة في التعامل مع حالات اضطراب الحركة ونقص الإنتباه والتركيز عند الأطفال وان الدور التكاملي مهما في العلاج وتفادي تطور الحالة وتعقيد عملية العلاج.
وروت عدة تفاصيل مهمة تتعلق بالتعاطي مع اي طفل تظهر عليه تلك الأعراض مستدلة بتجربتها مع ابنها
وتحدث كذلك الدكتور أحمد هاشم مبينا الكثير من التفاصيل المهمة وذلك عبر شرح تفصيلي عبر شاشة العرض لحالات اضطراب الحركة ونقص الإنتباه وتأثيره على الأطفال وكيفية اكتشافه وعلاجه.
ولفت الانتباه إلى ان الاطفال في بريطانيا يعيشون في بئية مختلفة عن الأطفال في السودان مثلا من حالة إتساع المحيط الذي يتعامل مع الطفل عبر الاسرة الكبيرة.
وأكد الى ان حالة الاضطراب في الحركة ونقص الإنتباه مرض شائع ويجب التعامل معه بمسؤولية دون إنكار او حجب الطفل عن المجتمع ومشيرا الى ان إكتشاف الحالة مبكرا مهما في العلاج وتمنى ان تتفهم الأسر التي يوجد لديهم طفل يعاني من مشاكل اضطراب الحركة ونقص الإنتباه دورها في تعافى طفلها وذلك عبر الإستشارات الطبية المتوفرة في دولة بريطانيا.
وتميزت الندوة بمداخلات مهمة للحضور ساهمت في اثراء النقاش واتساع المعرفة بموضوعها وهو ما ادى إلى ان يلقي المتحدثين الدكتور احمد والدكتورة فتحية الضوء على كافة الجوانب لتغطية كافة الجوانب المهمة.



