
دعا حاكم إقليم دارفور مني اركو مناوي إلى جمع الصف الوطني و توحيد الشعب
وجلوس القوى السياسية وجاهزيتها لما بعد الحرب. بعيدا عن الانزلاقات الجهوية والعرقية
وصد العدوان من قبل المليشيا المتمردة على البلاد
وأكد مناوي لدى لقائه فعاليات الإقليم تحت شعار وحدة الصف الوطني اليوم ببورتسودان
ضرورة تحقيق وحدة السودان بترتيب الوضع الداخلي بالحوار الوطني أسوة بالدول المجاورة والاستعداد للحوار بتوليف القطاعات المختلفة للشعب السوداني بجميع مكوناته وتمثيله بطريقة تراضي دون ظلم
وعزا أسباب الحرب الدائرة حالياً إلى الأخطاء السابقة منذ الاستقلال وتابع جميعنا ساهمنا في تأجيج الحرب اللعينة
وأشار إلى وجود اصوات نشاز وأشخاص يعربون عن تململهم بأن دارفور مزعجة ويجب أن تذهب مضيفاً نقول لهؤلاء أن الاتفاقيات لا تأتي على حساب الآخرين
وإذا لم نعي المسألة بشكل جيد وتلجيم تلك الألسن ستمضي الأمور نحو الأسوأ
ولفت إلى أن أدوات الحرب كثيرة و ليست حصرا على الدعم السريع
وجزم بأن الاستهبال السياسي ساهم في قتل البلد واستبعد إمكانية فصل أي شبر من السودان وحال قررت دارفور الانفصال في حالة السلم فقط .
وأبدى استغرابه من ممارسات مليشيا حميدتي تجاه قتل الاطفال والنساء وتدمير المستشفيات وقصف معسكر زمزم على سبيل المثال
وتندر قائلا إذا وجهنا السؤال إلى حميدتي ستكون إجابته (والله الكلام ده ما إنا.بيني وبينك مكتفين يدنا فلأن وفلان )
وانتقد مناوي التدخل الأجنبي في شؤون البلاد والذي يسعى لإيجاد موطئ قدم في السودان ووجد فرصته عبر السياسيين والدعم السريع ومن يريدون السلطة بأي ثمن وقاموا بعزلهم من المجتمع السوداني لتحقيق مصالحهم وهم أول من سيباع
بوصفهم عملاء رخيصين باعوا بلادهم
بالتالي سوف يلفظون مثل (سفة صعوط.)
واستطرد بأن المسافة شاسعة بين الهامش والمركز ولابد من مقاربة و حال استمر الصراع سوف ينتهي الأمر إلى معادلة صفرية..
واقر مناوي بأنه من المؤسسين للحرية والتغيير وقال هذا ليس سرا اذيعه وكنت رئيس لمريم الصادق وياسر عرمان فلا أدري كيف اصبح هولاء حرية وتغيير وأنا فلول
واضاف ( سوف اكشف حالهم و حالي) فكل منا يلف ويدور على الطرف الآخر
وعده نوع من الاستهبال الذي أضاعوا به البلاد وجزم بأن السياسة تعني توفير الخدمات والتعليم والصحة وخدمة المجتمع وليس المناصب المرموقة
وانتقد ممارسات الدعم السريع في.هدم التعليم والطلاب في دارفور.
مؤكدا أن الحرب مدعومة خارجيا مما يتطلب الاستنفار لاحتواء المشكلة لصالح استقرار البلاد
منوهاً إلى الدور السالب لبعض دول الجوار تجاه السودان والتي تعتقد أن دارفور ستكون امتداد أمنيا لها وهو أمر غير صحيح.
وسخر مناوي من الذين يسعون للحصول على مناصب في حكومة المنفى بأي ثمن لخدمة مصالحهم وبعث لهم رساله أن
البلاد مهمة ولن تحكم بايدلوجية أحد
وحذر مناوي من مغبة المساس باتفاقية جوبا والتي تواجه تنمر من البعض وشدد بأنها كانت سبباً في بقاء القوى المشتركة إلى جانب القوات المسلحة وجدد قوله بأن بقاء الإتفاق مهم
ودعا أهل دارفور لأهميةالتواصل للحد من الإنشقاق الاجتماعي و.تقليل الاستنفار لصالح الدعم السريع و.تزويد القوى المشتركة بعناصر جديده وتحقيق الديمقراطية والتواصل مع المجتمع الدولي والدول الداعمة وتعريفهم بأن فصل دارفور والاستيلاء وإسقاط السودان مشروع فاشل والعمل على . رفع درجة الوعي.لاهل دارفور.
ودعا إلى تكوين اجسام لمقابلة مرحلة الإعمار وعودة النازحين .
وأعلن عن زهد البرهان وشخصه في الحكم عقب نهاية الحرب وارجع الأمر إلى أنهم وصلوا إلى مرحلة بعيدة من التعب مما حدث
.



