
* لو كنت الفريق ابراهيم جابر عضو مجلس السيادة الذي انتقده ابن (عمومته ) المتمرد حميدتي لوقوفه مع الوطن لا القبيلة لقدلت وسط البلد مرفوع الرأس لإختيارى المكان الصحيح الذي كان اهل السودان يريدون ان يرونني فيه اعلاء المهنية مع الوطنية بعيدا عن عصبية القبلية
* ولوكنت مكان والي البحر الاحمر لأعدت النظر في قيادات جهازي التنفيذي العليا فاننا منذ عام بالولاية ولم نحس فيها بغير الوالي الذي يتحرك وحده ويخطط ويتابع التنفيذ ويشرف على كل المناشط بنفسه ويمثل الولاية في مناشط الحكومة الاتحادية حتى بدا عليه الارهاق والولاية فى ظروفها الحالية وتحدياتها المعلومة بعد ان صارت عاصمة ادارية للبلاد مطلوب منها ان تتصدى لهموم مواطنيها بجانب تحملها لتبعات استضافتها للحكومة الاتحادية الشئ الذي يتطلب وجود فريق قوي ومتجانس من الكفاءات الفاعلة لقيادة الوزارات والمحليات والمؤسسات الهامة
* ولوكنت وزير الثقافة والاعلام لماتركت الحديث الأسبوعي للوزارة يغيب ولا منصة الناطق الرسمى تضعف في زمان الحرب هذا ولما تركت المنبر الإعلامى الدوري لوزارة الداخلية وحيدا في الساحة و غيبت منابر الوزارة المختصة
* ولو كنت مكان المهندس ابراهيم محمود ابن الشرق والقيادي بالمؤتمر الوطني لرفضت الإستقبالات ولامتنعت عن التصريحات هذه الايام الحاسمة في معركة الكرامة وسعدت بعودتي لوطني وأهلي …
* لو اكتفت مذيعة تلفزيون السودان نسرين الامام بالزغرودة التي اطلقتها وهى على الهواء يوم تحرير الاذاعة ولم تطور قدراتها وتملأ فراغات نجوم تلفزيوننا الذين هاجروا بسبب الحرب وتركوا التلفزيون فقيرا لن تكون كما نريدها وستظل الزغرودة ابرز مايذكره الناس لها
* ولو كنت وزير الداخليه لكرمت ادارة الدفاع المدني التى تقوم باعمال كبيرة في ظل ظروف صعبة ومعقدة وتنجح بامتياز بعيدا عن الاعلام
* لو كنت وزيرا للتعليم العالي لما وقفت مكتوف الايدي والجامعات الخاصة تضاعف بكل أسف في ظل الظروف الحالية القاسية التي يعيشها اهل السودان بسبب الحرب الرسوم على طلابها اكثر من (٥) اضعاف لماكانوا يدفعونه قبل الحرب ايام كان الحال زين وقبل ان تندلع الحرب و تنهب المليشيا الاموال والممتلكات وتهجر الناس
* ولوكنت مكان والي نهر النيل لما تركت الهرم الاعلامي الكبير الاستاذ مامون الطاهر كل حلمه الان وهو يعاني من المرض ان يجد غرفة تاويه مع اسرته بعطبرة بعد ان تم طرده من الغرفة التي كان يقيم فيها بعطبرة في اعقاب نقله وهو مريض من الخرطوم اليها وهذا اقل مايمكن ان نقدمه لرجل اعطى عمره كله للاعلام وخدمة الوطن



