توقيعات على دفتر الوطن :بقلم/ زهيرالطيب بانقا

* “ومتين تلمس صوابعك قيف؟
متين تعرف خلاصك كيف؟
متين تفرح متين تنجم ؟
اسئلة وامنيات ومعاني واغاني يكتبها اهل الكلمة والرسالة قصدهم ومقصدهم رفعة وتقدم شان هذا الوطن الممتحن والصامد والمثابر والمقاتل بشراسة وصبر وثبات من اجل كرامته وعزته ووحدته
ونظل مبدأ ونعيش مبدأ
نكون مبدا وين ما تنتهي الهامات
وين ما ينكسر خاطر القصيد نبدأ
ونطلع بوطن ضاوي
وطن للعزة محرابه وقريييب ينجم .
* “شموخ ومهابة ..يوم الجيش الجسور عبر الجسور انتابني إحساس وفرح خرافي يفوق حزني الخرافي علي ما أصابنا لأن العبور فيه عزة وكبرياء وشموخ ومهابة رسمها الجيش السوداني وارسل عبرها رسائل في بريد الاعداء ولان اغلي من الوطن ( الوطن) وأصدق من الفرح الألم رغم القهر والظلم والخراب والدمار والنزوح فرحنا وهللنا وكبرنا وشكرنا ونشكر الله كثيرا
جيشا حاضنو شعبو وشعب حاضن جيشو
احلفلك قسم فوق ذل هوان ما يعيشو
الوهموهو ناسو وجانا نافش ريشو
في نص رأسو بي ام خشما عفن بنيشو
* “عبقرية القيادة وصمودها وصبرها وتقدمها وتحملها لكل هذه المحن والاحن والسيناريوهات والتكالب والتخطيط والخيانة لاستهداف السودان وتوفير كل متطلبات هذا الاستهداف وسخاء الممول والمخطط والراعي وراعيه والمنفذ لتحقيق الاهداف لكنهم بهتوا جميعا واصابتهم الخيبة والخذلان أمام الشعب السوداني وقيادته وقدرتها وحنكتها وتخطيطها ورؤيتها و وتغييرها للموازين لمصلحة الوطن والمواطن .
* ” اكتبوا الواجب وحلوا.. والحل في …. وفي النصر والتقدم ومساندة القوات المسلحة والقوات النظامية الاخري التي تخوض هذه الحرب ومعاركها المفروضة علينا بهدف تحقيق اطماع يعلمها الجميع لكنهم يتدافعون لتقديم المساعدات ويتغافلون عن من يساند ويقدم السلاح الذي يقتل به اهل السودان ..وهاهم أولاد المدارس وطلاب العلم وصناع المستقبل يجلسون لامتحانات الشهادة السودانية وسينجحون كما نجح اهلهم وقواتهم المسلحة وستعود كل العصافير المهاجرة ويزدهر ويخضر هذا السودان بالنصر والسلام والتنمية المستحقة .
* “مدني الجميلة ..ستكتمل اللوحة مهما طال الإنتظار وستصل المتحركات والمحاور الي قلبها النابض وسترتدي مدني ثوبها الأخضر بكل قوة وثبات وبسالة وسيفوح عطرها وفكرها ويبتسم كل اهل السودان وسنحكي لها عن غربتنا عنها وقربنا منها ونبكي فرحا بعودتها وشغفنا بتفاصيلها الدقيقة والرقيقة والحبيبة ونضحك وما همانا شي ونردد ما لو اعياهو النضال بدني وروحي ليه ليه ليه مشتهية ودمدني ونبل الشوق ونردد كمان وكمان قلت/ي مدني الجميلة ومدني يا اجمل خبر ونذكر الناس عبر الصور مجلس النيل في العصر وقبة السني العامرة بحلقات الذكر ويكفي أنها الهمتنا والهمت الكاشف يغني ويكتب المساح شعر.
“المشروع العملاق و(موسم الكرامة ) انت الخلوة فاتح بابا للضيفان انت مراحب أهلا طالعة من ديوان ..ظل مشروع الجزيرة صاحب التاريخ والعطاء الممتد والنماء (العامود الفقري لاقتصادنا السوداني) بتعدد محاصيله وحاصله بالقطن واهل الفطن بقمحه وذراه بقناطره وقراه بارشاده الزراعي بقنواته وغنواته حاضرا ومشاركا رغم انه (جريح ومكسور) لكنه صاحب ريادة وقيادة وخبرة وتربة خصبة وعقول نيرة منذ ان كان تجربة في بداياته بطيبه (قسم المسلمية ) في عام 1911م بمساحة لا تتجاوز ال250 فدان قطن لكنه استخلص منها سمات وصفات اجتمعت في مجتمعه ( الطيبة والسلمية وبياض النية)
ثم وصلت مساحتة حتي الان (2٫200٫000)فدان بمشروع الجزيرة والمناقل ويضم 18 قسم يتم ريها بمياة منسابة من خزان سنار عبر ترعتي الجزيرة والمناقل تتفرع منها ترع فرعية وعدد 29 الف قناة ابوعشرين تنتشر في جسم المشروع الذي يعتبر اكبر مشروع في العالم تحت ادارة واحدة يراس هيكلها المحافظ الباشمهندس ابراهيم مصطفي الذي نهل وترعرع وتشبع ونال خبرة طويلة من الذين سبقوه في المجال وعاش بين ترع وقناطر ومكاتب واقسام المشروع ويحفظها قسم قسم ونمرة نمرة ويعرف المزارعين والمفتشين والاداريين والعمال والناس والحياة والمجتمع المتضامن والمتكافل ويحسب لهذه الادارة انها ظلت مشاركة ومساهمة في حرب الكرامة عبر القوافل والمتحركات والارتكازات فحقا انه موسم الكرامة وانهم علي وطنيتهم عاضين وقابضين
مطروحة الجبين من سوبا لي سنار
نيلك من غرامن لبسوك سوار
اكتافك موطنه فيها ماء وخضار
لي عزاز القبائل صرتي احسن دار
محصولك دهب مابكيلو العبار
ارضك في الجمال محسوبة بالاشبار.



