
أعلن رئيس الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة قائد قوات الأورطة الشرقية الأمين داؤود عن الانضمام للقتال في جبهة موحدة مع القوات المسلحة السودانية للمشاركة في معركة الكرامة ضد المليشيا المتمردة
وقال الأمين في تنوير عن اخر التطورات ومشاركة قواته إلى جانب القوات المسلحة في الخطوط الأمامية أن الوضع في البلاد افضل رغم استمرار الحرب .
وجزم بأن موقفهم من الحرب واضح و معلوم قبل تاريخ 15ابريل 2023م
وأشار إلى أنهم اتجهوا للتدريب العسكري في إريتريا امتدادا للمشروع الوطني الكبير
وقطع الطريق أمام الحديث حول إريتريا وقال ( إريتريا موقفها واضح ولم تقف مع المرتزقة أو عملاء السفارات ) وعند قيام الحرب استقبلت السودانيين وعاشوا فيها احرارا وهو موقف اصيل لها مع الشعب السوداني .
في الوقت الذي فرضت فيه بعض الدول مبالغ مالية تجاوزت 2الف دولارلتاشيرة الدخول الى اراضيها
مضيفا اتينا لنكون جزء من الجيش والقتال في الصفوف الأمامية (ومافي زول ادانا جوال عدس أو سكر ) وسلاحنا وأرواحنا فداء للبلد وجيشنافي الأورطة لم نأت به بمزاد علني
وجدد قوله موقفنا ثابت وغير متذبذب ولانريد مقابله شئ
ونفى الأمين أي اتجاه للاحتفاظ بجيش في شرق البلاد وقال الشعب عنده فوبيا من الحركات المسلحة لن نكرر ذات السيناريو
وهل سنكون أكثر قوة من حميدتي فالشعب السوداني يقتلعك مهما كانت قوتك .
واستطرد قائلا لا داعي للحديث وإثارة الضجة ومافي جهة وكلتنا لتمثيل اي قبيلة أو جهة وقطع بعدم الانضمام للدعم السريع لعدم امتلاكه مشروع سياسي وطني وانما تدمير وتمزيق السودان ومسح الهويةالسودانية
وشدد بأنهم يتحملون تبعية موقفهم و أكد
لم نأخذ أي شئ من الحكومة .سلاحنا وافرادنا بتمويل ذاتي لحماية البلاد .
وزاد بأن أبناء الشرق بمختلف مشاربهم لن يكونوا خصما على الدولة السودانية
وطمان الشعب بأن الطريق واحد هو معركة الكرامة
ومن ناحيته دعا الفريق عبد الرحمن الصادق المهدي لتوحيد الصف خلف الجيش باعتباره صمام الأمان ومسمار النص وحامي الدستور .
وطالب جميع الفصائل في الشرق وأهل الشرق والتنظيمات في البلاد الاصطفاف خلف الجيش .
ونبه إلى المجهود الحربي المقدر الذي تقوم به الاورطة في البحث عن دولة القانون و والعدالة في سودان يسع الجميع بلا إقصاء مما يتطلب توحيد الصف الوطني والجهد العسكري



