مقالات

دكتور احمد خليفة :الثبات وقت المحن : بؤرة ضوء خالد بخيت

العلا برس: بورتسودان

لست مستغربا ولا مشككا في كوادرنا الوطنية المؤهلة واننا نؤمن بتحديها للأحن والمحن عند كل نازلة او ابتلاء ،ولم تحل بالسودان محنة وقسوة حياة كما التي نحن عليها الآن، الحرب التي فرضتها مليشيا ال دقلو الإرهابية مزقت لنا الحياة وكسرت كل الأوصال، ولا اظن ان الذي اصاب السودان يتكرر لانه وصل حد الوصف والنهاية.
. كل هذه الصعاب تحملها الشعب السوداني، تهجر الناس، نزح منهم من نزح، وتشرد منهم تشرد، ومات فيهم من مات، واصيب منهم من اصيب، ومرض بعضهم من تعرض للاذي والتعزيب ، والأمر الاشد إيلاما وحزنا هو فقد طلابنا وتلاميذنا قاعاتهم الدراسية ، طلاب جامعات، ومدارس ابتدائية ،ومعاهد علمية عليا وغيرها، كل هذا الشتات اصاب كل اسرة ،وكل طالب، واصاب دولتنا في مقتل لأننا لا نزدهر ونتطور الا بالعملية التعليمية التي عطلها ال دقلو قاتلهم الله بفسادهم وباطلهم والذي عرفته كل الدنيا .

ايضا لست مستغربا ان في المحن يظهر اهل الثبات والمبادي علي حقيقتهم وما قام به الوزير الاتحادي المكلف الدكتور احمد خليفة عمر وزير التربية والتعليم هو صمود الرجال الثابتين خاصة بعد رحيل الوزير السابق دكتور الحوري الي دار البقاء ، هذا الوضع فرض علينا ان نسلط الضوء علي الجهد المبذول، وتحمل مسؤولية عبء وزارة هي من اصعب الوزارات واكبرها عددا وعتادا لأنها مسؤولة عن التعليم ومستقبل الطلاب والوطن ، ودليلنا علي ذلك نجاح امتحانات الشهادة السودانية للعام 2023 التي انتهت أمس الخميس 9 / يناير / 2025 رغم الظروف القاسية والاستثنائية وتشتت نسيج الطلاب مابين مشرد، ونازح، ولاجئ في دول الجوار، ومتعب نفسيا، كل هذا الضيم امتصه وزيرنا الثابت الذي تحدي الحرب وتحدي المليشيا المتمردة وتحدي الواقع المفروض علي الوطن وفتحت المدارس وامتحن طلابنا الذين تدافعومن كل حدب وصوب والتحدي الأكبر كان للوزارة هو تكوين غرفةطواري لمعالجة سواقط أرقام الجلوس ومعالجة حالات الطلاب الذين جاءو في نفس يوم الامتحان بل هناك حالات وصلت مراكز الامتحانات من ولايات بعيدة وتبقي للامتحان ساعةواحدة حدث ذلك في ولاية شمال كردفان وتمت معالجة ذلك عبر غرفة الطواريء، هذا الواقع جعل من الوزير خليفة يشد ازره ويعصف بالمليشيا الي رياح النسيان ومضت مسيرة الامتحانات في كثير من ولايات السودان بكل صمود وثبات ومضت العملية التعليمية بنجاح وتحدي لواقع يصعب تحديه، وحقا علينا ان نقول شكرا دكتور احمد خليفة وزير التربية والتعليم الاتحادي الذي لم التقيه ولم نتقابل لكن النجاح الذي تحقق لطلابنا تستحق ان نكتب عنك عدة مقالات لأنك اثبت للعالم ان الكادري السوداني الوطني هو الذي يستحق ان نكرمه، ولم تخيب امآل ثقة رئيس مجلس السيادة الفريق اول عبدالفتاح البرهان، وثقة مجلس الوزراء فأنت تستحق نجمة الانجاز علي هذا المجهود الجبار والعمل الكبير والشاق لك ولطاقمك الإداري بالوزارة وتحملكم عظم المسؤولية حتي أنتهت الامتحانات بيسر وسلام ونقول بملء الفيه شكرا جميلا الوزير المكلف الدكتور احمد خليفة علي ما حققته لهذا الوطن من تحدي وتطويع للحياة في أصعب الظروف، وشكرا طلابنا الذين تحدو الحرب والموت، وشكرا لكل الأسر التي ساندت الطلاب حتي أنتهت الامتحانات، وشكرا لمعلمي هذا الوطن جنود المعرفة ورسل الإنسانية ، وشكرا للولايات والمدن التي اقيمت فيها الامتحانات حتي انتهت بسلام وأمان وشكرا للقوات المسلحة وكل الأجهزة الأمنيةالتي شاركت في عملية التأمين والحراسة.. فالمحن والابتلاءت تحتاج لكوادر مثل الوزير الذي تحدي الموت والحرب الدكتور احمد خليفة عمر .
“وللحديث بقية”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى