سياسي

بيان لمجلس أعيان وشورى عموم الفور.

العلا برس.. بورتسودان

السيد المقدوم صلاح الدين محمد الفضل، نائب السلطان والسلطان المكلف، رئيس مجلس شورى وأعيان عموم الفور بالسودان.
الساده…. نواب رئيس مجلس الشورى
الساده…. قيادات الإدارة الأهلية وأعيان ومثقفي قبيلة الفور
السادة…. رؤساء شورى و تنسيقيات قبائل عموم السودان
نحييكم تحية الاسلام الخالدة السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..
بعد إشتعال الحرب الحالية ومحاولة مليشيا الدعم السريع الاستيلاء على السلطة بالقوة في البلاد، والذي كان واضحاً لجميع الحادبين والشرفاء من الفور وأهل دارفور خاصة أن تلك المحاولة الانقلابية الفاشلة أتت في إطار تنفيذ مشروع دولة أل دقلو وذلك بعد إكتمال الجزء الخاص بإحتلال دارفور من مليشيا الجنجويد وتوطين وإستيطان عرب الشتات في حواكير ومزارع و أراضي سكان دارفور وتعمل المليشيا المتمردة الآن علي مواصلة تنفيذ مشروع احتلال السودان عبر استخدام واجهات الديمقراطية ومحاربة الفلول.
-بناء على هذه الخلفية التاريخية كان إجماع قيادات ومثقفي وشباب وعامة شعب الفور في أن إنقلاب محمد حمدان دقلو في ١٥ أبريل ٢٠٢٣م هو لتحكيم وتنفيذ مشروع دولة آل دقلو في السودان بالسيطرة على أراضيه وشعوبه وموارده وثرواته. ولذا كان صوت عموم الفور هو الوقوف ودعم قوات الشعب المسلحة السودانية وجهاز المخابرات العامة والشرفاء من حركات الكفاح المسلح في حرب الكرامة ضد مليشيا الجنجويد الإجرامية.
نسبة لكل هذه التطورات التي تمس وجود وبقاء الكيان تداعى الحادبون من قيادات ومثقفي وشباب الفور الى العاصمة الإدارية بورتسودان، وعقدوا سلسلة من الاجتماعات واللقاءات والمشاورات المكثفة في الداخل والخارج استطاعوا خلالها تكوين جسم لقيادة كيان الفور في هذه المرحلة التاريخية الحرجة من تاريخ السودان، سمي باللجنة العليا لإدارة الأزمة بسلطنة دارفور. حيث حققت عدة نجاحات بما يختص بالمساهمة في الإستنفار ودعم المجهود الحربي للقوات المسلحة السودانية. لكن هذا العمل كان تجابهه إشكالات حقيقية خاصة في الجانب المتعلق بقيادة سلطنة دارفور.

وبعد مشاورات وأجتماعات إستمرت لاربع أشهر أجمعت خلالها قيادات الفور في الداخل والخارج على ضرورة إحياء مجلس شورى وعموم الفور لغياب السلطان عن الساحة بعد حله وتكوينه لمجلس السلطان وكان من المأمول إستكمال هياكل المجلس الا ان غياب السلطان حال دون ذلك مما أفرز فراغاً دستورياً لمؤسسات السلطنة. الا انه من نعم الله ولطفه على الفور وجود بعض القيادات المؤسسة للشورى في الداخل في هذه اللحظات العصيبة حيث قاموا بقيادة القبيلة عبر شورى الفور واللجنة العليا لإدارة الأزمة والادارات الأهلية في الداخل والشباب والمجموعات الاخرى المؤثرة على الرأي العام و وسائل التواصل الاجتماعي. وتكللت مجهودات هذه المجموعات في اقامة اجتماع جامع لقيادات قبيلة الفور بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٤.م وذلك بدعوة كريمة من المقدوم صلاح الدين محمد الفضل بصفته نائباً للسلطان.
-ناقش المجتمعون الفراغ الدستوري للكيان وتوصلوا للمخرجات والتوصيات التالية:-
١- إنشاء مجلس شورى مؤقت، برئاسة الادارات الاهلية، يتم تعزيزه بالشباب، مع وضع تصور هيكله رشيقة تناسب المرحلة، تحدد لها مهامها واختصاصاتها ولوائحها.. ويشمل تكوينها الإدارات الأهلية، الشباب، المرأة الخ.. ويكون المكتب التنفيذي لهذا الجسم سارياً لحين تكوين مجلس الشورى بعد انتهاء الحرب والانتصار على المليشيا المتمردة وتحرير الأراضي السودانية من دنسهم.
٢- المساهمة بفاعلية في حرب الكرامة ودعم القوات المسلحة والقوة المشتركة للقضاء على المليشيا المتمردة.
٣- لمجابهة التحديات الوجودية للدولة السودانية في ظل الهجمة البربرية التي تتعرض لها الان من المليشيا لابد من وحدة قبيلة الفور كواحدة من المكونات الكبيرة في السودان.
٣- تكوين لجنة شبابية فنية لتنفيذ مقررات وتوصيات المؤتمر.
-بناء على تلك التوصيات ظلت اللجنة الفنية في إجتماعات اسبوعية متواصلة منذ شهر سبتمبر والى تاريخ الأمس القريب. وفي خلال هذه الفترة من عملها عملت علي ضم المكونات والواجهات المتعددة، من شباب وقيادات أهلية، الى اللجنة الفنية، التي توسعت لتضم كل القيادات المؤثرة للقبيلة في بورتسودان، مع تواصل وتشاور مع قيادات الادارات الاهلية للفور في كل عموم السودان.
-كلفت اللجنة الفنية نفر كريم من القانونيين لمراجعة وتقديم فتوى قانونية حول دستور مجلس اعيان وشورى عموم الفور للعام ١٩٩٣م
-خلصت المجموعة القانونية بعد مدارسة شاملة ووافية الى ان مجلس الشورى يعتبر محلولاً وفقاً للمادة ١١ من لائحة مجلس شورى عموم الفور بالسودان والتي تُقرأ كالاتي:- ” دورة المجلس ثلاثة أعوام وتؤول صلاحيته الى السلطان ونوابه الى حين تشكيل المجلس الجديد”. ونسبة لغياب السلطان عن البلاد ولضرورة المرحلة الحالية ونسبة لوفاة اثنين من نواب السلطان وثالثهم الذي هو المقدوم صلاح الدين محمد الفضل وهو الوحيد الذي على قيد الحياة يصبح هو السلطان المكلف بإدارة أمر السلطنة مؤقتاً ورئيساً لمجلس الشورى لحين انتهاء الأوضاع الحالية في البلاد، ويمكن بعدها إقامة مؤتمر عام لإختيار مجلس شورى عموم الفور.
-وعليه ووفقاً لهذه الفتوى القانونية دعت اللجنة الفنية لاجتماع موسع بدار ابناء دارفور بولاية البحر الأحمر بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٤ تم فيه التأمين على قيادة المقدوم لقبيلة الفور بصفته سلطاناً مكلفاً ورئيساُ لمجلس الشورى بشكل مؤقت لحين انتهاء الحرب بدحر المليشيا الغاشمة.
-بهذه الخطوة تعتبر اللجنة الفنية قد أدت مهمتها وقامت بتنفيذ تكليفها الموكل لها من قبل إجتماع قيادات الفور في بورتسودان في سبتمبر الماضي.
-الاخوة والاخوات نجدد التحية للقوات المسلحة السودانية والقوة المشتركة وجهاز المخابرات العامة والمستنفرين على الصمود والإنتصارات الباهرة التي حققوها في مختلف الجبهات على المليشيا المتمردة.
ختاماً نتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في هذا العمل الوطني النبيل بالمشاركة الفاعلة في الاجتماعات وتقديم العون المادي والمعنوي.
محمدين محمد اسحق
مقرر اللجنة الفنية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى