
المرحلة المقبلة هي لبناء الوحدة الوطنية
بعيدا عن الحزبية بمغالطاتها البيزنطية
حان الوقت لكي نتعلم من اخطا الماضي وجراحاحتها المؤلمة
التي اقعدت بلادنا ردهامن الزمن
لدرجة لايوجد بنية تحتية تشمل الطرق والكباري
المؤدية الي اماكن الانتاج في الولايات
لتسهيل عمليات النقل والترحيل بالسكك، الحديد، للركاب والبضائع بطريقة مريحة ولايوجد مهابط لطيران اليوشن المعلاقة ولاتطوير للزراعة الالية حتي تكف الدولة عن
الاعتماد للمعونات الاجنبية في حالات الضيق كما يحدث الان
كل هذا يحدث بالرغم من تعاقب عدة حكومات في البلاد وقد ظلت الاحزاب السياسية لاتنظر الي رصيفاتها الا بالكيد السياسي لبعضها البعض، لم يكن هناك تقدما ملموسا لبناء المؤسسات الوطنية التي تشمل التعليم والصحة والزراعة وشبكات مياه المدن
الكبيرة ومسمي ولايات
ولكن اندثرت فيها حتي اشارات المرور التي تنظم سير العربات كل ڜي اصبح علي الصفر،
لذلك
كفي تجارب للوصول السلطة بمسميات ريدكالية الفشل اصبح يلازم الجميع
لذلك
حان الوقت للعمل معا لدعم الوحدة الوطنية فيها الاولوية لبناء القوات المسلحة حتي يتمكن من حماية البلاد
والعمل علي النهضة بالتعليم وكافة مؤسساته العلمية ويضاف مادة التربية الوطنية في مناهجها الاساسية من الاساس الي المرحلة الجامعية
هذا هو الموقف


