
* لو كنت مكان الرئيس البرهان لما ترددت او تاخرت في اجراء تعديلات وسط الوزراء والولاة فكثير منهم خارج الشبكة في هذه المرحلة التي يحتاج فيها المواطن لمضاعفة جهدهم لخدمته في ظل الظروف التي يعيشها كما نحتاج لوزراء وولاة بمقدورهم الترتيب لمرحلة مابعد الحرب الوشيكة ..
* دعوا الجيش يشتغل (شغله) وأوجدوا لنا حكومة تنفيذية فاعلة تشتغل الان في خدمة المواطن وتكون جاهزة لمرحلة مابعد الحرب التي يتوقع ان تكون نهايتها في اى يوم وتحتاج لترتيب لاستقبال العائدين و لنسير بساقين فالحياة يجب الا تتوقف بسبب الحرب ومعاناة الناس تتضاعف حاليا
* لو كنت واليا للبحر الاحمر لاستفدت من استضافة الحكومة الاتحادية ببورتسودان وجعلت كل وزير اتحادي قبل ان يعود للخرطوم بنهاية الحرب يترك بصمة انجاز واضحة لأهل بورتسودان في مدينتهم يذكرونه بها حتى لايتركوها كما دخلوها ويذهبوا لا جديد يلمسه اهلها او يذكرونه غير ان الحكومة القومية كانت هنا لسنوات وذهبت ولم تترك اثارا خدمية في حياتهم
* ولو كنت مكان المدير العام للهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون لواصلت في اصلاح حال التلفزيون الذى بدا قبل ايام بنقاء الشاشة وتحسن الديكور بعد استجلاب الاجهزة الجديدة التي تم استجلابها بجهد من الوزير د. جراهام ومدير عام الهيئة البزعي والتي يحتاج التلفزيون بعدها الى قدرات ووجوه مميزة تمتلك ابعاد شاشته والى برامج جاذبة ويقيني ان البزعي بمقدوره ان يفعل ذلك فهو خبير ومدير محبوب وسط عامليه
* لو كنت د. عبدالله حمدوك رئيس وزراء زمان التهريج لانسحبت من المشهد بهدوء ولما صرت مثل الاسماك التي تقفز فوق الماء لا لشئ الا لتؤكد انها موجودة فخروجه كل حين بتصريحات غريبة لتاكيد تشبسه بالوجود في الساحه برغم انه لايملك قدرات تؤهله فهو الوحيد الذي وجد اجماعا بعد الثورة لحماس الثوار ولكنه لضعفه فلم يبكي عليك احد يوم استقالتك



