
بعد اندلاع الحرب في السودان تأثرت ولاية غرب كردفان وذلك بدخول المليشيا لبعض مدن الولاية وآخرها مدينة النهود مدينة العلم والعلماء في يوم الخميس 1/5/2025 عاس المليشيا فسادا غير مسبوق وسرقت ونهبت وشردت المرأة والأطفال وكبار السن .
تعرضت المرأة للكآبة والخوف والقلق من تعرضها للعنف والخوف من المستقبل والضياع في حالات خاصة وتتعرض لازمات عدة منها
العمل الشاقة، والمضايقات مثل اجبارهن على خلع الحجاب، كلها تشكل صورة مرعبة للحياة قبل النزوح. أما أثناء عملية النزوح خارج مدينة النهود تعرضت المرأة لنقص في الماء والغذاء والدواء ونامت في العراء وعانت من السير علي الأقدام لمسافات طويلة مصطحبه معها صغارها وكبار سنها . من الضروري علينا عكس المعاناة لكافة وسائل الإعلام والاتصال .
ومن الاثار الاجتماعية التي خلفتها الحرب علي النساء في محلية النهود وبقية محليات دارحمر و الصدمات النفسية ومن أخطرها أثناء الحرب تكون للنساء وجوه عديدة من المعاناة، فهي تعني بالنسبة لهن الافتراق عن الأهل، وتزايد خطر العنف والإصابات والحرمان والموت والفقد، فتضطر لحبس هذه المعاناة مما يسبب لها الإجهاد والتوتر العاطفي، خاصة عندما يجدن أنفسهن مضطرات لتحمل مسؤوليات إضافية بسبب غياب الزوج نتيجة للقتل أو النزوح أو التجنيد القسري.
وينعكس أثر الصحة النفسية للمرأة على الصحة الجسدية مثل الألم المزمن: التوتر النفسي يتسبب في ظهور آلام الجسدية. اضطرابات النوم: الأرق والكوابيس تجعل من الصعب الحصول على نوم هادئ مما يؤثر على صحتهن العامة.
ضعف المناعة: الضغط النفسي المستمر يضعف جهاز المناعة، مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة
من خضم هذه الأوضاع، وما تحتاجه المرأة فكل ربوع السودان بصفه عامه وفي مدينة العلم والعلماء بصفه خاصة إلى دعم حقيقي ولسياسات تحمي المرأة من العنف وتعزز حقوقهن.
تتطلب هذه السياسات تعاونًا بين الحكومة ومنظمات المجتمع المدني والمجتمع الدولي. ينبغي أن تشمل الاستراتيجيات أن تكون المرأة في عمق هذه الجهود وأن تشارك في عمليات صنع القرار.
إن وضع المرأة في غرب كردفان يتطلب اتخاذ خطوات جادة لتحسين حياتهن. من الضروري تقديم الدعم للنازحات في أماكن تواجدهنا في محليات غرب كردفان لضمان استعادة الاستقرار. من خلال تعزيز مشاركة المرأة في عملية صنع القرار ودعم مبادراتهن، يمكننا بناء مجتمع أكثر أمن واستقرار .
ولنا عودة



