مقالات

مذبحة بشرية جديدة في قرية شق النوم وأم نبق وحرقهما بالكامل و200 شهيد: المليشيا تنهب قري شمال بارا وتهجير المواطنين بصورة لم يسبق لها مثيل : بــــــؤرة ضـــــــوء : خــــالــد بــخيـت

العلا برس

لم تتوقف المأسي ولم يقف القتل والتعزيب والاغتصاب والتشريد لأهلنا في كردفان بصورة عامة كل يوم حزن ومأساة تختلف عن غيرها وتجراء الجنجويد من فعل كل شئ يسحرون ويمرحون كما يشاؤن، ما حدث في قرية شق النوم الغربية والشرقية وقرية ام نبق جريمة مكتملة الأركان جريمة تجاوزت كل الجرائم قتل ممنهج حرق بصورة لم تشهدها كردفان حرق قرية شق النوم وأم نبق بصورة كاملة وقتل أكثر من 200 مواطن أعزل بدم بارد لا جريرة لهم في هذه الدنيا غير أنهم دافعوا عن أرضهم وعرضهم وممتلكاتهم ، وكان الاستهداف بصورة انتقامية لا مثيل لها في التاريخ البشري حيث بدأ الضرب منذ الساعة الثانية عشر منتصف نهار السبت الموافق 12/ يوليو/2025 واستمر حتي مغيب السبت الأسود، انها سياسة الأرض المحروقة وسياسة التهجير انه الإنتقام الاشر علي المواطن المقلوب علي امره ،وحتي نضع القاريء في الصورة منطقة شق النوم تتبع لمحلية بارا تبعد حوالي 4 ك شمالا وهي قرية اقتصادية وأهلها أثريا يعملون في تجارة الثروة الحيوانية وتنقيب الذهب والزراعة وهي منطقة جميلة وسنتر لكثير من قري دار حامد .

بدأ الضرب علي اهل القرية بصورة عشوائية ضرب بالاسلحة الثقيلة (الثنائي، الرباعي، الدوشكات، والهاون وغيرها من الاسلحة المحرمة استخدامها علي المدنيين ، وحسب شهود عيان ان المليشيا طوقت قرية شق النوم من كل الاتجاهات وانهالت عليها بالضرب والقصف العشوائى بصورة مكثفة روعت المواطنين وادخلت عليهم الرعب ،رغم ذلك استبسل اهل قرية شق النوم وكبدو العدو خسائر جعلته يزيد حدة الإنتقام، وقبل حرق القرية نهبت المليشيا كل مقتنيات المنازل من سيارات ومتاجر واسلحة وغيرها من الأشياء المهمة .

بعد حرق منطقة شق النوم التي اصبحت غير صالحة للسكن هجر الناس القرية بالكامل ولم يتبقي فيها الا اثر الحرق كما يقال ( هبود) تهجرت النساء والأطفال وكبار السن والمرضي والحوامل سيرا علي الأقدام وبالدواب وحالهم لا يعلمه الا الله هائمين في الأودية وحالهم يغني عن السؤال ، والمؤسف حتي بعد ان خرج المواطنين من قرية شق النوم لاحقتهم المليشيا في العراء وقتلت جزء منهم واسرت كذالك من إعداد منهم، والافادات الواردة من هناك عدد الجرحي والمصابين كبير، هذا السلوك من المليشيا يؤكد ان الأمر بلغ مبلغ الخطورة وأصبح السكن في القري فيه مخاطر علي حياة الناس .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى