الرئيس التنفيذي لشركة سنترويد المهندس حسن عبد الهادي حسن ل (العلا برس ) : الشركة أنجزت مشروعات في مجال النفط تتجاوز قيمتها السوقية و المالية اكثر من 4 بليون دولار .
خاص: العلا برس

خسائر كارثية وفقدان عائدات مالية ضخمة بسبب الحرب *
نتطلع للعمل في السوق المحلي والإقليمي.*
مشروعات الطاقة المتجددة والبديلة نوليها اهتماما خاصا وتعتبر أولوية قصوي*
الشركة وضعت خطة للمساهمة في إعادة الإعمار والبناء لما بعد الحرب *
*شركة سنترويد للاستشارات الفنية والهندسية ريادة وطنية وتميّز مهني في قطاع النفط
منذ انطلاقتها في العام 2005م ‘ رسّخت شركة سنترويد للاستشارات الفنية والهندسية مكانتها كواحدة من الشركات الوطنية الرائدة في قطاع النفط بالسودان، وذلك عبر تقديم خدمات هندسية وفنية متكاملة للشركات العاملة في إنتاج ونقل النفط، وفقًا لأعلى المعايير الفنية، وبجودة تضاهي مثيلاتها من الشركات الأجنبية، مما انعكس إيجابًا على تقليل النفقات التشغيلية وخفض الطلب على النقد الأجنبي.
وتسعى الشركة، ضمن رؤيتها الاستراتيجية، إلى الإسهام الفاعل في عمليات إعادة الإعمار والبناء، وذلك من خلال توفير الاستشارات الهندسية لتنفيذ مشروعات البنية التحتيةمن مياه وكهرباء ، طرق وكباري ومطارات ، وتأهيل وصيانة المباني المتضررة في العاصمة الخرطوم، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية في دعم جهود التعافي والتنمية.
كما تولي سنترويد اهتمامًا بالغًا بالاستثمار في مجال الطاقة المتجددة والبديلة، بوصفه خيارًا مستدامًا يلبي احتياجات المستقبل، ويعزز استقرار منظومة الطاقة في البلاد.
وفي إطار التزامها ببناء القدرات الوطنية، تضع الشركة ضمن أولوياتها برامج تأهيل وتطوير الكفاءات والخريجين السودانيين، بهدف رفد سوق العمل المحلي بكوادر ذات تأهيل مهني عالٍ في مجالات الهندسة والطاقة وإدارة المشاريع.
وغني عن القول ان كل هذه المشروعات والبرامج تنفذها الشركة تحت إشراف مديرها التنفيذي المهندس حسن عبد الهادي خريج جامعة الخرطوم كلية الهندسة قسم الهندسة الكيميائية العام 1992م والحائز على ماجستير الهندسة الكيميائية من UPM ماليزيا وعمل بشركة بتروناس Petronas الماليزية لأكثر من 12 عاما وشركة سنترويد لأكثر من 14عاما ذلك الرجل صاحب الخبرة والكفاءة في المجال حظيت العلا برس بالجلوس معه للتفاكر حول عدة محاور نستعرضها في المساحة التالية:
.
بداية نريد نبذه عن الشركة متى نشأت وماهي الأدوار التي تقوم بها ؟
شركة سنترويد للخدمات الفنية تم تأسيسها العام 2005م بشراكة بين شركة بتروناس الماليزية بنسبة 60% وشركة سودابت الوطنية وهي الشركة القومية لقطاع النفط في السودان بنسبة 40%
الشركة أسست لتضطلع بدورها في مجال الاستشارات الهندسية لقطاع شركات استخراج وانتاج ونقل النفط
وبدأت العمل للقيام بماكانت تقدمه الشركات الأجنبية في هذا المجال. واضطلعت بمسؤولياتها منذ تأسيسها لتطوير وبناء الحقول المنتجة للنفط منذ العام 2005م وقد عملت في مجال الاستشارات الهندسية مع شركة النيل الكبرى للبترولGreater Nile Petroleum Operating Company (GNPOC)
و مع شركة بترودار PETRODAR وكذلك شركة النيل الأبيض لعمليات البترول WNPOCوكذلك شركة بترو انرقي Petro Energy
ظلت الشركة تعمل كذراع استشاري لقطاع النفط في السودان حتي الان وهو مجال حيوي ومهم ولا غنى عنه في كل القطاعات خاصة مشروعات التنمية المستدامة Sustainable Projects Development
رؤيتنا أن نكون الجهة الموثوقة والرائدة في تقديم خدمات إدارة المشاريع والاستشارات الفنية في المنطقة حيث نلتزم بتقديم خدمات إدارة المشاريع والاستشارات الفنية من خلال كوادر مؤهلة وبأعلى المعايير ، بما يلبي تطلعات عملائنا ويحقق رضاهم الكامل.
المشروعات الحالية والخطة المستقبلية للشركة ؟
كافة المشروعات الهندسية عادة تعتمد على ثلاثة اضلع الاستشاري Consultant والمقاول Contractor وصاحب المشروع Owner واي خلل في أحد هذه الاضلاع قد يؤدي إلى فشل ذريع ، وننوه الي ان تغييب دور الاستشاري ينتج عنه إشكالات كبيرة منها تأخر المشروع وربما فشله بالكامل و بما أن الاستشاري يعنى بالتكاليف Cost والجودة Quality والزمن Time لإنجاز المشروع فضلا عن متابعة العمل بدقة منذ دراسات الجدوي والدراسات الاولية Feasibility Studies and Conceptual Studies
وحتي اكتمال المشروع Commissioning.
وعلى مستوى الشركة لدينا مهندسين متخصصين وكفاءات مدربة تعمل في مجالات مختلفة وحتى على المستوى الميداني نتابع كل التفاصيل بدقة وجودة عالية إلى حين اكتمال المشروع.
ماذا عن أعمال الشركة في قطاع النفط ؟
قطاع النفط في البلاد تتوفر فيه استثمارات ضخمة وقد بدأ انتاج النفط في السودان منذ العام 1998م عن طريق شركة النيل الكبري لعمليات البترول Greater Nile Petroleum Operating Company
(GNPOC).
جدير بالذكر ان الاستشارات الهندسية في ذلك الوقت كانت تقوم بها شركة OGP التابعة لمجموعة بتروناس الماليزية مع وجود مكتب صغير تابع لشركة سودابت يقوم بالإشراف والمتابعة مع شركة OGP.
الا انه قد شهد ذلك تطورا كبيرا بتأسيس شركة سنترويد في العام 2005م.
وتوج ذلك الي ان أصبحت شركة سنترويد مملوكه بنسبة 100% لشركة سودابت وهي الشركة الوطنية للنفط في العام 2014م.
و بالضرورة وبلا ادني شك ان إنتاج النفط في السودان قد تأثر بانفصال الجنوب العام 2011م .
ونشير الى أن شركة سنترويد دخلت في مشروعات استشارية مع شركة بترودار المعروفة حاليا بابكو BAPCO .
ايضا لدينا مشروعات مع وزارة النفط في مجال الاستشارات الهندسية فيما يخص المشروعات الاستراتيجية المختلفة للمؤسسة السودانية للنفط
واضطلعنا بدورنا في مشروعات الوزارة في مستودعات هيا بورتسودان ونأمل أن يكون لنا دور في إعادة بناء مادمر مؤخرا جراء الاعتداء الغاشم علي مستودعات المشتقات النفطية بورتسودان ، وذلك استنادا على خبرتنا في مجال بناء وتطوير مستودعات النفط وخطوط الأنابيب الناقلة و كافة عمليات ومشروعات تطوير إنتاج ونقل البترول .
ايضا عملنا مع شركة شارف في مربع 17 وشركة بترو انرجي Petro Energy وفي حقل الراوات مربع 25 مما يعني تقريبا كل الشركات المنتجة و الناقلة في مجال النفط في السودان مما أكسبنا المزيد من الخبرة و كان لدينا شرف المساهمة في توفير الخدمات في مجال الاستشارات الهندسية Projects Management Consultancy Services لدي كل هذه الشركات .
جدير بالذكر انه يعمل بشركة سنترويد أكثر من 150مهندس في مختلف المجالات الهندسية والفنية ويمتلكون الخبرات والمؤهلات المطلوبة وأننا إذ نفاخر بهم و نعض عليهم بالنواجز لتلبية احتياجات سوق العمل في مقبل الايام.
ماهي القيمة التسويقية للمشروعات التي ساهمت فيها الشركة ؟
المشروعات التي ساهمت فيها شركة سنترويد في مجال إنتاج النفط تتجاوز قيمتها السوقية أكثر من 4 بليون دولار حيث نتحصل على 100% من الحصة السوقية في مجال الاستشارات الهندسية بقطاع النفط في السودان.
هل لدى الشركة فروع بالولايات أو دول الجوار ؟
نعم لدينا فروع في دولة جنوب السودان والعراق في مدينة البصرة ونتطلع الى التوسع في العمل على المستوي الإقليمي ودول الجوار مستقبلا.
كانت لدينا محاولات على وشك النجاح ولكن بسبب ظروف الحرب تعطلت تلك المشاريع إلى حين ولكننا بصدد استئناف العمل في القريب العاجل.
ونتطلع لمشاريع اكبر مع استقرار الأوضاع الأمنية ونهاية الحرب لمواصلة مشروعاتنا في جنوب السودان والعمل في دول الجوار اعتمادا على خبرتنا في هذا المجال .
ونحن نعتبر السودان دولة رائدة مقارنة بالدول الأفريقية المجاورة في مجال الاستشارات الهندسية في قطاع النفط.
ماذا عن عمليات التدريب والتأهيل للكوادر البشرية ؟
نضع خريجي الجامعات نصب أعيننا ونسعى لتدريبهم وتأهيلهم للعب دور كبير جدا في المستقبل وقبل نشوب الحرب كان هنالك عدد مقدر من خريجي الهندسة تم استيعابهم في الشركة و لكن قيام الحرب والعدوان الغاشم قطع علينا هذه المهمة ونأمل استقرار الأوضاع لمواصلة مشروع تأهيل الخريجين وتدريبهم في كافة العمليات النفطية ليصبحوا نواة لمهندسين اكفاء في سوق العمل ولمزيد من التأهيل وبناء الخبرات لتغطية العجز في المجالات الهندسية كافة .
ماهي الآثار والخسائر المترتبة على الشركة جراء الحرب ؟
قبل الحرب كانت الشركة في أوج نشاطها وقدمت خدمات و مشروعات عديدة لكل الشركات المنتجة والناقلة للنفط وتم تنفيذها بنجاح.
ويمكن القول إن الحرب قطعت علينا كثير من الأعمال والأرباح التي تضطلع بها الشركة وخلفت خسائر مالية كبيرة غير الآثار على قطاع العمالة والعاملين في القطاعات المختلفة
وتركت آثار مدمرة وكارثية وبالتالي توقف الإنتاج في كثير من المربعات والشركات مما القى بظلال سالبة على أرباح الشركة .وبالطبع لم توقفنا الحرب عن مواصلة نشاطنا وقمنا بفتح مكتب في العاصمة الإدارية بورتسودان للحفاظ علي عقوداتنا مع الشركات المنتجةو الناقلة للنفط وفتح مشاريع جديدة و استعادة المعلومات والبيانات و العلاقات الخارجية والداخلية بغرض الاستمرارية والحفاظ على مكتسباتنا خلال الأعوام الماضية وقد قمنا بتطبيق ما يعرف بخطة استمرارية الأعمال والمشاريع Business Continuity Plan
ويمثل مكتبنا في بورتسودان جزء من هذه الخطة لتلافي آثار الحرب على الشركة حيث كانت هناك خسائر مادية ترتبت على المشاريع المنتجة والمنشآت والسيارات والمباني وغيرها.
وفي زيارتنا مؤخرا إلى الخرطوم استطعنا إعادة البيانات والمعلومات كافة.

ماذا بشأن خططكم لإعادة الإعمار ؟
وضعنا خطة الإعمار ونحن بصدد الترتيب والعودة إلى العاصمة الخرطوم لاستمرار أعمال الشركة من مقرها الرئيسي
ونسأل الله إعادة الأمن والأمان ووضع نهاية للحرب والتي نأمل أن تكون دروسا وعبر للجميع.
ونؤكد بأننا نسعى الى المساهمةفي توطين صناعة النفط في السودان بكثير من الترتيبات والتركيز على الجوانب الأمنية والمناطق المنتجة في الولايات.
و لدينا مشاريع كبيرة في مجال الاستشارات تقريبا مع كل الشركات المنتجة والناقلة للنفط ومازالت عقوداتنا مستمرة معهم لتقديم خدمات لهذه الشركات.
كذلك لدينا مشروع مع المؤسسة السودانية للنفط للاشراف علي تأهيل المستودعات في منطقة هيا وايضا نسعي للترتيب للدخول في ترميم وإعادة بناء المستودعات الاستراتيجية التي تم تدميرها مؤخرا في بورتسودان.
كما وقعنا عقدا مع شركة سودابت للإشراف علي تأهيل وصيانة المبنى الرئيسي لها في الخرطوم ونعتبره نموزج لإعادة البناء والإعمار.
ونتطلع ايضا للعمل في حقل الراوات بلوك 25 وهو حقل واعد ومبشر
ونلتزم باعادة البناء والاعمار لما دمرته الحرب اعتمادا على خبراتنا المتراكمة وتسخيرها للتعاون مع مختلف القطاعات الحكومية والقطاع الخاص في مشروعات الطرق والكباري والمباني والمياه والكهرباء وتنفيذها بمقاييس عالمية وجودة عالية
وكل هذه المشاريع تحتاج مهندسين وشركات متخصصة ونحن نعتبر من الشركات الرائدة في مجال الاستشارات الهندسية وخبراتنا متاحة للجميع في إطار تقليل الاعتماد على الشركات الأجنبية التي تكلف خزينة الدولة نقد اجنبي.
رغم التحديات، نؤمن بأننا قادرون على إعادة بناء ما دمرته الحرب، والمضي قدماً نحو مستقبل أكثر إشراقاً لصناعة النفط والطاقة في السودان.
عقدتم مؤخرا ورشة عن الطاقات المتجددة والبديلة هل من إيضاحات ؟
رؤيتنا في الشركة إلقاء الضوء على مشروعات الطاقة المتجددة وعقدنا ورشة الاولي في العام 2022 م طرحنا فيها محاور كثيرة حول صناعة الطاقة الشمسية بالبلاد وفي أبريل من العام الجاري عقدنا الورشة الثانية حول الطاقات المتجددة وتحديات إعادة الإعمار في ظل الوضع الراهن الذي يواجه البلاد بسبب الحرب حيث تعرضت اغلب منظومات انتاج وتوزيع الطاقة الكهربائية إلى تدمير ممنهج
واقمنا هذه الورشة بالتعاون مع إدارة شئون الطاقة بالوزارة وشركة كهرباء السودان القابضة لبحث كيفية الاستفادة من الموارد المتجددة والبديلة لتوليد الطاقة وشملت الدعوة كل شركات ومؤسسات وزارة الطاقة والنفط والمراكز البحثية المعنية والجامعات والوزارات الحكومية والهيئات والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني واتحاد أصحاب العمل والمستثمرين والمختصين من داخل وخارج البلاد علاوة علي الأجهزة الأمنية وممثلو الولايات والبنوك التجارية
بهدف تلاقح الأفكار والخروج برؤية علمية شاملة للنهوض بمجال الطاقة المتجددة في السودان .
جدير بالذكر ان توصيات الورشة (20) توصيةو شملت محاور هامة منها التشريعات والتنظيم والبنية التحتية والفنية علاوة على الدعم المالي والاستثماري والتعليم والتوعية ودعم الريف والزراعة واهمية إنشاء قانون للطاقة المتجددة و هيئة مختصة.
و تحديد المعايير الفنية لأجهزة الطاقة المتجددة المستخدمة، وكذلك اعتماد الشركات العاملة في المجال لضمان الجودة والسلامة وضبط السوق.
و تبني الدولة استراتيجية وطنية لتعزيز انتشار واستخدام الطاقة المتجددة بالبلاد .



