مقالات

بارا…. معركة وطن ولكن!! …… قاسم فرحنا

العلا برس

لعلنا قد سمعنا أخبارا جميلة بحر هذا (الاسبوع) تشير في مجملها إلى أن (عروس) دار الريح وياقوتة كردفان (بارا) الخضراء قد أطلت بكامل جسدها في مضمار (الحرية) والإنعتاق من دنس التمرد والعملاء…..
خبر بارا أفرح كافة (جموع) الشعب السوداني وأدخل الإطمئنان في قلوب كل أهل السودان الذين يعشقون هذه المدينة (الجميلة) ويتمنون دوام أمنها وإستقرارها….. بارا التي أحبوها في رائعة عبد القادر سالم (ليمون بارا) والكثير من الاغنيات…
بارا جيناكي واللبس (كاكي) كما قال العملاق فنان (الوطن) والكرامة (قاسم) عبد الرحمن الذي تغنى لمعشوقته بارا بمفردات جميلة صاغ كلماتها فحل (الشعر) في كردفان الشاغر الوسيلة عبد الرحمن….
التحية للقوات السودانية (الباسلة) والأجهزة النظامية الأخرى المساندة لها في معركة (الكرامة) على ما ظلت تقدمه من عمليات نوعية في (العمق) الكردفاني خاصة محور دار الريح الذي كانت بدايته في بارا التي أبلى في سماءها (نسور) الجو الذي شل حركة عصابات (عيال دقلو)….الجوية يا مطر الحصو…..
وفي غرب بارا بأم (كريدم) تم تسفير الجنجويدي حسين (الرزيقي) على متن رحلات السماء (ذات البروج) ….الاخبار الواردة من هنالك أكدت أن الجنجويد كعادتهم دوما (عودوا) بنمط الجري (الدنقاس) تاركين خلفهم فضيحة وعار كبيرين….
إحتمى الوطيس بدار (الريح) وزاغت الأبصار وبلغت قلوب (الجنجويد) الحناجر وفرسان متحرك الشهيد محمد يونس ومتحرك (زيرو ناين) مسنودين بفرسان المقاومة الشعبية يتأهبون للإنقضاض على جبرة الشيخ وتخليصها (رجالة) وحمرة عين…..والكياكل يسابقون عجلات الوقت لردم (أم كعوكات) في أم سيالة وأم قرفة حتى تكتمل لوحة التحرير الكامل في أرض لا يعرف شعبها إلا الحرية وعزة النفس الابية….
تحرير بارا لن يكتمل إلا بتحرير كامل لطريق (الصادرات والتوجه شمال ناحية (ديار الكبابيش) وغربا ناحية أم كريدم والمزروب……
حذارى من ترك بارا محاطة بالمهددات….نعم (الجنجويد) الان يمرون بأصعب الأوقات في ظل (هزائم) متتالية وضربات موجعة يتلقونها من الجيش ليل (نهار) بس الحذر ثم الحذر ولابد الكنس الكامل حتى تخوم (امدرمان)…..
رمضان بلا جنجويد….والعيد في عموم (كردفان) سيكون في أرض حرة وخالية من دنس التمرد و(العملاء) …. لابد من نظافة دار الريح ككل والتوجه نحو (النهود) بظهر محمي ودفاعات ترسانية…..
ما عادت الإمارات قادرة على فعل شي في ظل إهتمام دولي تتقدمه (السعودية) وتركيا و(امريكا) ومصر وتركيا بالملف السوداني في مسار يعطي الجيش والشعب حق التوقيع على سلام (مرض) …سلام يعالج الأزمة من جذورها ولا يعيد انتاجها مستقبلا والبرهان يقول لن نسمح بالتمرد مرة اخرى…..
قحت عليها أن تميز بين مصالحها ومصالح الشعب والمجتمع (الدولي) عليه هو الآخر أن يميز بين (الطيب) والخبيث وما ينفع أهل السودان الذين يرفضون (تأسيس) وعاتها لأنها ولدت بلا رابط شرعي فاقدة للسند ويجب بترها من جسد السودان الطيب….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى