
في ظل الظروف الصعبة والتحديات الكبيرة التي يمر بها الشعب السوداني نتيجة للحرب اللعينة الممولة إماراتيا والدائرة منذ العام 2023 والتي أفرزت واقعا معيشيا صعبا دفع فاتورته المواطن المغلوب على أمره وفي ظل هذه التحديات أطل بنك الخرطوم بوجه استفزازي عبر تطبيق (بنكك) هذا التطبيق الذي بات خيار أهل السودان الوحيد لمجابهة تحديات الحياة…
لا ننكر الدور العظيم لهذا التطبيق في وقت إنعدمت فيه السيولة وتدمرت فيه العديد من المصارف بفعل الحرب حيث اصبح السودانيين يعتمدون كليا في تعاملاتهم على تطبيق (بنكك) في استقبال تحويلاتهم من داخل وخارج البلاد هذا بجانب الإسهام في المعاملات التجارية وهذه ميزة تحسب لبنك الخرطوم خاصة أثناء فترة الحرب….
المصيبة أن البنك لم يبذل جهودا جديدة لتطوير خدمة (بنكك) التي اضحت مؤخرا مثيرة للسخرية والإشفاق ولا يعقل أن هذه الخدمة بهذه الرداءة والسوء…..تطبيق طول اليوم (معلق) وكل حياة الشعب مرتبطة به…هنالك مرضى عالقون امام المستشفيات وهنالك حالات طارئة وطلاب وجوعى ومرضى ومسافرون جلهم مرتبطون بتطبيق (بنكك) سيء الذكر… لماذا هذه الرداءة والاستهبال والإبتزاز؟
هل يعجز بنك بحجم بنك الخرطوم عن تجويد خدماته وجعلها سريعة وسهلة ومتاحة؟…قناعتي أن البنك بعد إرقامه على أرجاع الاستقطاعات لجأ لخيار الإنتقام من العملاء بهذا الإسلوب الملتوي…..لا يعقل أن يظل التطبيق طول اليوم معطلا وحياة الناس مرتبطة به…
أين بنك السودان من هذه الخرمجة؟ وأين إدارة البنك صاحب خدمة بنكك؟ وهل هنالك أياد آثمة لا تربد بشعب السودان خيرا تتلاعب بالعدادات داخل هذا البنك العريق …. ما يحدث أمر غير مقبول إطلاقا وعلى أدارة بنك الخرطوم أن تكون قدر التحدي وأن تعمل على تجويد وتفنين خدماتها سيما (بنكك) حتى لا تفقد ملايين العملاء الذين ربما إختاروا بنوكا بديلة تقدم لهم خدمات فورية وسريعة تريحهم من إذلال بنكك….



