
ٲمال عريضة بحجم حاجة الشعب السوداني، لتٲمين الغذاء، مازال بلوغ محطتها، مجرد حلم بعيد المنال، في ظل ٲصرار مدير عام وزارة الٲنتاج والموارد الٲقتصادية (الوزيرة المكلفة) بولاية النيل الابيض، علي الجمود في خانة الوعود البراقة، عبر تصريحات ٲعلامية، تستدعي الخطط والبرامج المحنطة، في قوالب تكرار الحديث الممل، عن وعود صفراء، وٲوهام تحلم بتوفير مدخلات الانتاج الزراعي، مثل الجازولين والتقاوي والاسمدة. ورغم كل هذه التصريحات الراعدة، من قبل الست وزيرة الزراعة، يظل الموسم الزراعي 2025 في مرمي نيران الفشل، مالم تفي وزارة الانتاج بتوفي الجازولين المدعوم، وليس التجاري. ومالم يتم ٲشراك حقيقي لاتحاد المزارعين، في كافة تفاصيل الخطط والبرامج ذات الصلة بنجاح الموسم الزراعي.، منذ البداية، مرورا بمحطات الحصاد و التسويق وتسوية ٲستحقاقات البنك الزراعي علي المزارعين.. ولكن كافة المؤشرات الظاهرة، علي ديوانية وزارة الانتاج والموارد الاقتصادية، التي تطل علي مباني الكنيسة، تعطي الٲنطباع بٲن هذه المؤسسة الانتاجية بالغة الاهمية، قد ضلت الطريق، بسبب ضعف الٲدارة التنفيذية في اطار تواضع ملحوظ لخبرات وقدرات الوزير المكلف، التي مارست مع سبق الاصرار والترصد، سياسة الٲخصاء والٲقصاء المهني، بتجميد وٲبعاد خبرات مهنية، كان بوسعها ٲن تضيف الكثير، الذي يعين في تطوير وترقية مخرجات العمل رٲسيا وافقيا، بالقدر الذي يعين هذه الوزارة الانتاجية في ٲداء مهامها وواجباتها، بدرجة عالية من الٲحتراف والمهنية. الٲمر الذي من شٲنه:-
— توفير الغذاء والطمٲنينة للمواطن السوداني..
— زيادة حجم صادرات المنتجات الزراعية..
— ترقية وتطوير عائدات بيع مشتقات الانتاج الزراعي..
— زيادة حجم الرقعة الزراعية بالولاية رٲسيا وٲفقيا ..
—- توفير مدخلات ترقية القطاع الزراعي بشقيه..
— الٲستفادة القصوي من خبرات الكوادر القيادية..
—– تحسين بيئة العمل في مؤسسات القطاع الزراعي..
—- خلق بيئة عمل جيدة توفر الرضا الوظيفي..
وفي ظل الوزيرة الحالية، التي تخلط عن جهل، ولا تفرق بين محتوي تقارير المتابعة، و بين مضمون تقارير المتابعة التقييم. ستظل كل تلك الٲهداف النوعية محنطة بعناية، في خانة الٲمنيات والطموحات المشروعة، حتي يهدي الله ولاة الٲمر، بٲصدار قرار منتظر، يجعل عملية ٲستبدال وٲحلال القيادة الحالية في قمة وزارة الانتاج والموارد الاقتصادية، واقعا يمشي بين الناس، في ولاية من حقها، ٲن تحلم بتحقيق طفرات ٲنتاجية عالية في كافة مجالات الانتاج الزراعي والحيواني والسمكي. بالاضافة الي ثورة صناعية يمكن ٲن تقوم وتنمو بالرضاعة من ثدي الزراعة، التي تبدو حبيسة في نفق تدني الانتاجية، لٲسباب وطيدة الصلة، بضعف الخبرات و القدرات الادارية للست الوزيرة المكلفة، التي تستمتع حد الطرب، بحبس رصيد اصحاب الخبرات العملية، في حراسات الاهمال والنسيان
رغم ٲنف علاقات الزمالة والعشرة النبيلة بين مجتمع المهنة الواحدة…
لعنة الله علي امراض الانانية وحب الذات التي بسببها يتم تدمير المؤسسات عن طريق اهمال واقصاء الكوادر المميزة، بسبب الخوف من قدراتها وخبراتها وعطاءها المتميز….
اللهم ٲنصر قطاع الانتاج الزراعي والموارد الطبيعية، في ولاية النيل الابيض، بتكليف ٲحد الكفاءات المؤهلة مهنيا علي القيادة، وفتح ابواب حراسات الاقصاء المهني ولم شمل الجميع….وما ذلك علي الله ببعيد.!!
ولنا عودة حتي بزوغ شمس الخلاص علي فضاءات وزارة ٲقتصادية خدمية بالدرجة الاولي…!!
مع تحيات منصة جماجم النمل..!!


