
في ظل التقدم المطرد الذي يحرزه جيش السودان ومناصروه،،،في محاور القتال والجبهات كافة،،في دارفور،، وبعض مناطق كردفان الكبرى،بعد ان تحررت وتطهرت،اواسط البلاد من دنس التمرد،الذي تفشى كالسرطان، بدعم ورعاية وتمويل أعداء السودان الدوليين والاقليمين..تفشى واستشرى،،في مناطق ومدن وبلدات ولايات الوسط، والعاصمة الخرطوم واريافها.
وبعد ان قهرت فلولهم،بإرادة أهل السودان،وبسالة وحكمة وقدرة جيشه،،ومؤازرة داعميه ومناصريه،ممن قاتلوا في صفوفه، وتحت إمرة قيادته،ووفق تجربته المديدة المشهودة،في مواجهة وصد وطرد وحرق، جيوش الغزاة.. عبر تاريخه البعيد والقريب..ومع تراجع مليشيا الدعم السريع مخلب،المؤامرة الدولية الصهيونية،معلومة الاطراف،مكشوفة الأطماع والاهداف. وانهيار شتاتها،وتشظي وانقسام،حواضنها ومكوناتها، وهلاك وغياب جل قياداتها العليا والميدانية..في هذه الاثناء التي تنتصر فيها إرادة شعب السوددان،بتقدم جيشه،وداعميه،،،وتنتصب شامخة وسط دهشة الراعين ،وحسرة الدناة البغاة من بني الجلدة المرجفين،،في هذه الاثنناء أيها الكرام،، تطل علينا من جديد،صنيعة سيئ الذكر والسيرة، خبير التآمر والعمالة الدولية،، (فولكر بيرتس)،ما تسمى بالآلية الرباعية الدولية،لتستانف لتها وعجنها،الساعي ضمنا وعلانية،، لتدمير الدولة السودانية،بتقسيمها وتحويلها إلى دويلات، توزع الوصاية عليها،، وفق اطماع ورغبات وسطوات كبار الفاعلين.
في هذه الاثناء ايها الكرام،، تتزايد وتتنوع، المؤامرات على وطننا، بظهور نُذر مشروع خطير لإعادة إنتاج الأزمة عبر طاولات سياسية تُدار من الخارج، عبر الاجتماع المرتقب للجنة الرباعية الدولية لتي تضم (الولايات المتحدة، الإمارات، مصر،والمملكة السعودية) الذي كان مقررا عقده في ال 20 يوليو 2025، بنوايا من يقلقهم تقدم الجيش السوداني ومناصريه،، ولايروقهم ما شهدته اواسط البلاد من تحرير وتطهير، وقهر وتدمير،،طال العصابة الارهابية المجرمة (الدعم السريع)،والحق بها هزائم وخسائر فادحة في الارواح والاجساد والعتاد. وهو الأمر، الذي دعا الدولة الكبرى راعية مشروع ابتلاع السودان،عن طريق ربيبتيها (العبرية) و (العربية) المعلومتين..ما يُمثّل تهديدًا مباشرًا لوحدة السودان وسيادة أراضيه. ومكتسبات شعبة،، وتقدم وانتصارات جيشه،، تحت مزاعم إحلال السلام والحفاظ على آمن المنطقة.
مما يوحي ويعطي الإشارة بان صفقة مشبوهة جديدة تدار،، لإعادة تسويق مليشيا إرهابية متمردة هُزمت عسكريًا، وتمت تعريتها سياسيا و فضح ذراعها السياسي،(قحت) المتشظية المنقسمة على نفسها للمشهد السياسي عبر اتفاق مريب، يُمهّد لتقسيم، البلاد، ويُشرعن للقتل والإبادة التي طالت شعبنا في الخرطوم، والفاشر،و نيالا،و الجنينة وسنار والجزيرة.. وهو الامر الذي ينبغي أن يواجه بالرفض القاطع،و الصد الرادع له ،ولأي مخطط يبتدر، لفرض ما يسمونه “الحل السياسي” في سعي مكشوف منهم ،لمساواة جيش الدولة الشرعي، بقتلة الأطفال ومغتصبي الحرائر.
عليه ايها الكرام،،فان اي تسوية تتجاوز المحاسبة،،وتتجاهل إعمال العدالة،،تمثل انقلابًا جديدًا على إرادة الشعب.
وعلى وزارة الخارجية السودانية،تقع مسؤولية حماية السيادة الوطنية عبر خطاب دبلوماسي واعلامي حازم،تتلاقى عبره،وتتكامل الرؤية الدبلوماسية والإعلامية،، عبر نشاط كثيف مدروس،مؤتلف الركائز..متكامل المعاني والمقاصد.يفضح الأطراف الداعمة للتقسيم وعلى رأسها دولة الإمارات العربية المتحدة، ويرفض الصمت المريب من بعض الاشقاء،، أمام هذه المؤامرات.. عبر حملة دبلوماسية وإعلامية واسعة النطاق، ترفض في شموخ وعزة،
تقسيم للسودان.وتغلق الباب تمام المؤامرات والصفقات. وتحث الشعب الابي النبيل،
على التعبير الحر الحي المباشر،في الميادين والساحات،في الداخل وأمام المنابر الدولية والاقليمية وتحت الإقليمية في الخارج..وان نبتدر بعزم لايعرف التردد وارادة لا تعترف بالمستحيل حملات للتوعية والتعبئة،على وسائطنا المرئية والمسموعة..الورقية والحديثة. عبرحملة توعوية شاملة تكشف أدوار المتربصين بنا،، من ممولين وداعمين ومتحالفين .
والله اكبر ولانامت أعين الطامعين.
الطيب قسم السيد
حديث الكرامة



