سياسي

نائب رئيس تجمع قوى تحرير السودان :الأوضاع الإنسانية في الفاشر وكادوقلي والدلنح سيئة والمليشيا تستخدم المواطنين دروع بشرية

نشارك في معركة الكرامة دون شروط أو مساومة

 

اكد نائب رئيس تجمع قوى تحرير السودان صلاح حامد الولي أن مسؤولية إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدن المحاصرة في الفاشر كادوقلي الدلنج هي مسؤولية الحكومة والتي قدمت عددا من المقترحات وللاسف رفضتها المليشيا المتمردة

وقال صلاح في لقاء تنويري مع
الصحفيين والإعلاميين حول الوضع الإنساني والراهن السياسي اليوم ببورتسودان ان الأوضاع الإنسانية في الفاشر والدلنج و كادوقلي سيئة جراء الوضع الجائر الذي فرضته المليشيا على المواطنين ومنعها وصول المساعدات الإنسانية في تجاوز واضح لكافة القوانين الدولية والإنسانية
منوها إلى تجاوز المليشيا القرار الدولي القاضي بفك الحصار عن الفاشر واستخدام المواطنين دروع بشرية وتجنيد الأهالي مؤكدا التزام الحكومة السودانية بتقديم كل الحلول لإيصال المساعدات في ظل تعنت ورفض المليشيا

وكشف عن استهداف المليشيا الفاشر وبها أكثر من 500الف نازح ومعسكر زمزم أكثر من 2مليون نازح
فضح المنظمات الإنسانية الوضع في الفاشر .

وأشار إلى الانتهاكات لمقدرات الشعب السوداني والمعاناة في مسؤولية إيصال المساعدات والتي هي من صميم مسؤولية الدولة

واضاف أن قوى التجمع يعمل بشكل فاعل من خلال القوى المشتركة في معركة الكرامة دون شروط أو أي مساومة

وأشاد بالمبادرات الوطنية والشعبية في دعم التماسك والتي وحدت الشعب السوداني

وتابع أن الأوضاع السياسية في السودان تمضي نحو إيجاد حلول سلمية لحل المشكل السوداني و لكن التمرد والحلفاء السياسين يمثلون خطرا كبيرا في تاجيج الصراعات

وثمن التفاف الشعب السوداني حول القوات المسلحة والمقاومة الشعبية

وجزم بتورط الدول الإقليمية في الصراع بالسودان والسعي إلى تفكيكه

وشدد على التمسك بالوحدة وسيادة الدولة
واكد أن قوى التجمع دفعت برؤية برؤية سياسية لايقاف الحرب .
وقال لابد من الانتصار في هذه المعركة المصيرية.سواء بالمقاومة والنضال المسلح أو الضغط الدبلوماسي والوسائل التفاوضية حال نجحت الحكومة في تحقيق التفاوض والسلام
وجدد التأكيد بأن قوى التجمع تدعم الحكومة والمؤسسات بغير شروط معربا عن تفائله بأن بناء السلام والاستقرار يسهم فيه الإعلام
وبعث برسائل للشعب والجهات المعنية لإنقاذ أرواح المواطنين في المناطق المحاصرة .وأوضح أن الشعب تضرر من الحرب والنزوح واللجوء

ودعا حكومة كامل إدريس لتقديم المساعدات والخدمات للمواطنين و
تعزيز الوحدة واللحمة الوطنية

ورسالة أخرى بأن القوات المشتركة ليست سلاح سياسي وانما تحالف عسكري املته ظروف التمرد ومحاولات تفكيك السودان ومؤسساته الرسمية منبها إلى التضحيات التي قدمتها القوات المشتركة دفاعا عن ممسكات الأمة .
مضيفا أن المواعين السياسية لها دور في تحقيق السلام و الإرادة الوطنية مؤكدا أن الغذاء والدواء حق انساني مكفول بالقانون ذ

واردف أن رؤية التجمع للعام 2024م تتضمن رفض عودة المليشيا كفاعل سياسي أو عسكري في البلاد وتركز على الحلول الداخلية وتوحيد الصف الوطني

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى