أخبار

أمام تحديات الحرب ومعايير الجودة العالمية.. الموانئ السودانية تؤكد جاهزيتها لاستقبال أضخم السفن وتعزيز الريع البحري

الباري: الموانئ السودانية تتمتع بسعات استيعابية ضخمة، وانضمام 22 جزيرة جديدة يعزز السيادة والاقتصاد الأزرق

​
​عوض الباري: معايير دولية، بسالة العمال، و22 جزيرة جديدة تضاف للسيادة السودانية

​إلى ذلك، أشار الأستاذ عوض الباري، مقرر اللجنة العليا للمؤتمر، إلى سعي الموانئ المستمر للوصول إلى أعلى معايير الجودة والاعتماد الدولية، مستشهداً بالتجربة التركية التي يتولى فيها خفر السواحل مسؤولية الرقابة والسلامة المهنية بهدف تقليل الحوادث.
​واستعرض “الباري” التحديات الجسيمة التي واجهت الموانئ خلال الحرب، مشيداً بالبسالة العالية للعمال وإصرارهم على مواصلة الإنتاج، وتمديد الورديتين الأولى والثانية، وتفادي توقف العمل رغم التوصيات الأمنية السابقة إثر استهداف محيط الميناء الجنوبي بالمسيرات.
​وأكد أن موانئ البحر الأحمر تكتسب أهمية محورية؛ إذ يمر عبرها أكثر من 20% من حجم التجارة العالمية، موضحاً أن البحر الأحمر يشكل بؤرة للمطامع الدولية وسبباً رئيسياً من أسباب الحرب جراء صراع المعسكرات الدولية للسيطرة عليه.
​وفي إنجاز سيادي بارز، أشاد “الباري” بالجهد الكبير الذي بذلته اللجنة الفنية للمفوضية القومية للحدود وسفرها داخل المياه الإقليمية لترسيم الحدود البحرية بدقة، مما أسفر عن انضمام 22 جزيرة جديدة للمياه الإقليمية السودانية، وهو ما يفتح آفاقاً واسعة أمام “الاقتصاد الأزرق” والريع البحري، ويتطلب إنشاء مؤسسات بحرية وموانئ أكبر مما هو موجود حالياً. وأضاف أن الساحل السوداني يمتلك مساحات شاسعة غير مستغلة ذات سعة استيعابية إضافية ضخمة، حيث يصل العمق الملاحي في بعض المواقع إلى (18 متراً)، مما يؤهل الموانئ لاستقبال السفن العملاقة جداً.
​واختتم “الباري” بالتأكيد على أن انتقال هذا المؤتمر من الإسكندرية إلى بورتسودان يمثل مكسباً سيادياً كبيراً يعكس وجه السودان التنموي، متوقعاً حدوث هجمة استثمارية كبرى على البلاد بعد انتهاء الحرب مدعومة برؤية علمية وعالمية يوفرها هذا المؤتمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى