
* البعض يروج عبر وسائل التواصل الاجتماعي بكثافة هذه الايام للاستقالة التي كان قد قدمها الأستاذ خالد الإعيسر فى زمان مضى على الهواء من ادارة قناة النيلين الرياضية
* وبعض اخر يصفه عبر الميديا بانه ناشط وليس رجل دولة بمقدوره ان ينسجم مع بيروقراطيتها ويتعامل بنظمها
* واخرون يقولون في مجالسهم ان الرجل لن يحتمل (اللت والعجن) الموجود بالمنظومة الرسمية و ان ثوريته ستجعله يستقيل سريعا
* والاعيسر الذي جلس على الكرسي الرسمي لقيادة الشأن الإعلامى بالبلاد بالقطع يعرف مرامي هؤلاء واولئك
* ويعرف ان الاهتمام الذي وجده تعيينه لم يجده اى وزير اعلام قبله ببلادنا
* والسر فيه هو… فهو الذى كان يملأ الدنيا ويشغل الناس عبر شاشات قنوات العالم بمصارعته لاعتى عناصر المليشيا الارهابية وجندلتهم على عيون واسماع الناس
* والعناصر اياها ومن شايعها هم الذين يحلمون بالاستقالة السريعة للاعيسر
* فالاعيسر عندما كان وحيدا يدافع في القنوات بلا سند كان مؤثرا و الان بمقدوره ان يكون اكثر تاثيرا بلملمته للشتات الاعلامي وعمل خطة لاعلام الحرب وتشكيل اليات اعلامية قوية لمجابهة المليشيا ومن وراءها
* والمليشيا وأعوانها يدركون ان الاعيسر الذي كان يهزمهم عبر كافة قنوات العالم بمقدوره ان يعيد صياغة التلفزيون القومي ليكون مؤثرا وسط قنوات العالم التي يجاورها في الفضاء وظل يتخطاه ريموت اغلب المشاهدين
* برغم سداد الحكومة له شهريا و بالعملة الصعبة ايجار ستة اقمار يوجد فيها ليصل لكل أصقاع الدنيا
* والعالم الذي يصله بث تلفزيوننا لايشاهده بكل أسف لاننا نصرف على الاقمار ولاننفق على المحتوى ومن يعدونه ويقدمونه ويخرجونه
* وان اى مقتدر يتقدم للتلفزيون يقولون له (لا لا) مافي قروش اذهب عنا
* ومع ناس لا لا اولئك لايجد حتى مبدع الروائع شكر الله خلف الموظف بالتلفزيون بجلالة قدره فرصته معهم ليعطى ويغير من شكل الشاشة ومادتها كما لايجد الاخرين اليها سبيلا
* ومع ناس لا لا التلفزيون الجالس العاجز عن الوقوف و الانطلاق تجلس سونا بتاريجها الكبير عاجزة عن الانطلاق في فترة الحرب
* ووكالة السودان للانبا ء لو زارها الوزير لوجدها كلها في مكتب واحد صغير داخل وزارة اعلام البحر الاحمر اى والله هكذا حالها
* والمدهش انه في زمان الوكالات وفي ظل الحرب يتم تحجيم دور سونا ويصل الامر حد منعها من دخول مؤتمر جبريل الاقتصادي
* والاقتصاد عندنا ان يعاد كل الملحقين الاعلاميين والثقافيين من سفاراتنا بالخارج للبلاد ويتولى مندوب وزارة التعليم دور التعليم والاعلام والثقافة والشباب والرياضة بالسفارات
* وتنتهى صلة وزارة الاعلام والثقافة المعنية بهذا الشان بالخارج في زمان الصور المقلوبة
* والاعلام الخارجي بالوزارة نفسه افتقد عافيته منذ ان نقلت منه الاستاذة سميه الهادى والتى صارت مؤخرا وكيلا للوزارة والقائمة تطول
* والاعيسر القوي قادر على إعادة ترتيب الامور ويدرك ان صوته العالي في الشاشات مطلوب الان بالداخل ليجد الاعلام المال وليستعين بافضل القدرات والعقول
* ود.جراهام الخلوق المهذب لم يكن ملحاحا في زمان الحق الذى ينتزع في بلادنا ولا يأتي طوعا وفقا للنظم ومطلوبات المراحل
* والاعيسر الذي جندل عتاة المليشيا على الهواء عليه ان يجندل مراكز قوى المال بالداخل التى ليس الاعلام في اولوياتها
* و قبول الاعيسر بالمنصب وضعه في تحدى الصمود فعليه الايستقيل وان يستغل قدراته في اقناع الكبار بان مايحققه الاعلام تعجز عن تحقيقه الجيوش الجرارة
* وان الاعلام مال وعقول وان كل قضايا الوطن تمر عبر بوابات الثقافة وان دور المبدعين في معركة الكرامة يجب ان يكون متقدما ومؤثرا ولا ابداع بلا مال
* ومن هنا فان الاعيسر الذي اهتممنا بتعيينه وبوصوله للبلاد ومباشرته لعمله اهتمام لم يسبق ان وجده غيره فى تاريخ وزارة الاعلام يضع الاعيسر في تحدي نحسب انه سيكون بحجمه ولن يستقيل كما يريد الجماعه اياهم



