
مساء الأمس تعرضت مدينة الابيض (عروس الرمال) وحاضرة ولاية شمال كردفان من الناحية الشمالية الشرقية الى اعتداء عنيف اودى بحياة مواطنين ابرياء فيما جرح اخرين….الجنجويد المنهزمين ميدانيا هم من قام بهذا الفعل الجبان…لانهم جبناء جبلوا على الوضاعة والدناءة…انهم قوم بلا اخلاق…الرجولة عندهم قتل الابرياء والفراسة عندهم اغتصاب الحرائر واخذ اموال الناس بقوة السلاح….
فاشلون في ميادين القتال…جبناء لا يحبون مواجهة الاقوياء وحينما يسحقهم الجيش ينتقمون من المواطن…. ماذنب هذا المواطن… ألم تقوم حربكم من اجله كما تدعون؟ هل تعتقدون أن الديمقراطية التي احرقتم البلاد بسببها هي قتل المواطن الاعزل واخذ حقه بقوة السلاح….
من اين اتيتم؟ ….كل الحروب على مر التاريخ لم يقتل فيها جيشا منهزم مواطنا واحد… حينما انهزم كفار قريش في بدر وقتل المسلمون سبعين قائدا من قوادهم لم ينتقموا من عوائل المسلمين في مكة… للحرب اخلاقها وموروثاتها…انكم قوم رعاع بلا وازع ولا قيمة الانسان عندكم كالابقار التي ترعونها في حواضنكم ….
قتل المواطن الاعزل لن يهزم لك الفلول ولن يفكك لك دولة 56 التي صنعها اجدادكم وايدوا شريعتها وحافظوا على سيادتها ولكنكم قوما تجهلون…
حرب الجنجويد المفروضة على السودان والمدعومة اماراتيا هي حرب غذرة ونتنة تفوح منها رائحة التامر على السودان الكبير والامارات هي من تتولى الامر وتحرك هذه المليشيا الجبانة لتحرق ارض السودان…
المليشيا الى زوال وستتهار قريبا وسيسحقها الجيش عبر متحركاته المختلفة وليعلم قادتها أن شعب السودان لفظهم كما يلفظ البدن الشريف (اللقمة) الحرام…فلا قحت ولا الامارات يصنعون لكم دولة….مافي مليشيا بتحكم دولة هذه مقولة راسخة تعضد ما ذهبنا إليه…
الجنجويد الى زوال وقد ارتسمت خطة هلاكم تحت نيران مدفعية وطيران الجيش ومسيراته الفتاكة…قريبا جدا سيدفنون في اماكن تواجدهم لن تنفعهم اموال ابن زايد ولا حنية (قحت) على الجيش أن يكثف من طلعانه الجوية والبرية لهزيمة اوباش ال دقلو وكلاب صيدهم فهم ضعاف وجبناء لا يقوون على المواجهة….
كلما يشتد عليهم الخناق في بارا يقومون بتدوين الابيض… انها ردة الفعل وفرفرة المذبوح ومرحلة خراج الروح…. ما ذنب المواطن الاعزل….طالما انك تمتلك السلاح الدي تقتل به الابرياء لماذا لا تختار الميدان وتواجه الجيش وحديد يلاقي حديد…. تدوين الابرياء وقتلهم لا يحقق لكم غاية ولن يرفع لكم راية وستكونون في الحضيض حتى هلاككم….
من بارا يخططون لحرق الابيض وتشريد مواطنها ومفاقمة الاوضاع الانسانية بالمدينة العروس التي تحتضن الالاف من الفارين من جحيم الحرب في غرب كردفان…. وحينما تتحرر بارا ستنعم الابيض بالاستقرار والامن …. لا تركن يا جيش للاستكانة فاستراحة المحارب يجب ان لا تطول…اضربوهم بيد من حديد وقوة باطشة حتى تفنوهم عن بكرة ابيهم….



